الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٢٬٥٥٧
غير محكوم في الكتاب
29%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

لَئِنْ رَفَعَنِي اللهُ مِنْ مَرَضِي هَذَا لَا يُعْبَدُ إِلَهُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ بِبَطْنِ مَكَّةَ أَبَدًا

لم يُحكم عليه

اسْتُشْهِدَ يَوْمَ مَرْجِ الصُّفَّرِ خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا أَحَدٌ أَحَقُّ بِالْعَمَلِ مِنْ عُمَّالِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ارْجِعُوا إِلَى أَعْمَالِكُمْ

لم يُحكم عليه

أَنَّ خَالِدَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ أَسْلَمَ قَبْلَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

لم يُحكم عليه

أَخبَرَنَا أَبُو نُعَيمٍ الغِفَارِيُّ بِمَروَ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ ثَنَا عَبدَانُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى الحَافِظُ سَمِعتُ

3 سندلم يُحكم عليه

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ

لم يُحكم عليه

صَفْوَانُ بْنُ مَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ وَبِهِ يُكَنَّى مَخْرَمَةُ

لم يُحكم عليه

ذِكرُ مَنَاقِبِ سَلَمَةَ بنِ هِشَامِ بنِ المُغِيرَةِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ مَخزُومٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ كَانَ قَدِيمَ الإِسلَامِ بِمَكَّةَ وَهَاجَرَ

لم يُحكم عليه

ثُمَّ إِنَّ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ أَفْلَتَ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَلَحِقَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ

لم يُحكم عليه

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ

لم يُحكم عليه

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ وَمِنْ بَنِي سَاعِدَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ : سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ

1 سندلم يُحكم عليه

لَئِنْ كَانَ سَعْدٌ لَمْ يَشْهَدْهَا لَقَدْ كَانَ عَلَيْهَا حَرِيصًا

لم يُحكم عليه

تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا ثَابِتٍ بِحُورَانَ مِنْ أَرْضِ الشَّامِ

لم يُحكم عليه

تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بِحُورَانَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَخْرِجُوا إِلَيَّ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا

1 سندلم يُحكم عليه

فَإِنْ يُسْلِمِ السَّعْدَانِ يُصْبِحْ مُحَمَّدٌ بِمَكَّةَ لَا يَخْشَى خِلَافَ مُخَالِفِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَخَرَّ مَيِّتًا

1 سندلم يُحكم عليه

اللَّهُمَّ هَبْ لِي مَجْدًا وَلَا مَجْدَ إِلَّا بِفِعَالٍ

لم يُحكم عليه

أَخَذَ الْمُشْرِكُونَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَرَبَطُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ

لم يُحكم عليه

وَمَاتَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ أَخِيهِ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ

لم يُحكم عليه

أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ اسْمُهُ الْمُغِيرَةُ تُوُفِّيَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَصَلَّى عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ أَحَبَّ قُرَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ

1 سندلم يُحكم عليه

حَلَقُهُ الْحَلَّاقُ بِمِنًى وَفِي رَأْسِهِ ثُؤْلُولٌ فَقَطَعَهُ فَمَاتَ فَيَرَوْنَ أَنَّهُ شَهِيدٌ

لم يُحكم عليه

وَمِمَّنْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَلَدِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ

لم يُحكم عليه

أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ

1 سندلم يُحكم عليه

غَطُّوا حُرْمَةَ عَوْرَتِهِ ؛ فَإِنَّ حُرْمَةَ عَوْرَةِ الصَّغِيرِ كَحُرْمَةِ عَوْرَةِ الْكَبِيرِ

لم يُحكم عليه

فِيمَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ مَعَ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

1 سندلم يُحكم عليه

لَمَّا مَاتَ أَبِي عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ بَكَى عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقِيلَ لَهُ : أَتَبْكِي

1 سندلم يُحكم عليه

لَمَّا مَاتَ عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ انْتَظَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أُمَّ عَبْدٍ فَجَاءَتْ فَصَلَّتْ عَلَيْهِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ أَعْلَى عِنْدَنَا مِنْ عُتْبَةَ أَخِيهِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَلَكِنَّهُ مَاتَ سَرِيعًا

1 سندلم يُحكم عليه

قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلَاةَ الْغَدَاةِ فَأَهْوَى بِيَدِهِ قُدَّامَهُ

لم يُحكم عليه

تُوُفِّيَ عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَلَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ

1 سندلم يُحكم عليه

أَذْكُرُ أَنَّهُ أَخَذَنِي وَأَنَا خُمَاسِيٌّ أَوْ سُدَاسِيٌّ فَأَجْلَسَنِي فِي حِجْرِهِ وَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي وَلِذُرِّيَّتِي بِالْبَرَكَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

نُعَيْمٌ النَّحَّامُ هُوَ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ

لم يُحكم عليه

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنْ قُرَيْشٍ

لم يُحكم عليه

أَنَّ نُعَيْمَ النَّحَّامَ قُتِلَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ شَهِيدًا فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَسْلَمَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو وَتَبِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ

2 سندلم يُحكم عليه

وَعَمْرُو بْنُ الطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ طَرِيفِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْأَزْدِيُّ وَكَانَ أَبُوهُ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو مَعَ رَسُولِ اللهِ

1 سندلم يُحكم عليه

سَعْدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ : سَعْدٌ الْقَارِي

لم يُحكم عليه

عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ بْنِ جَابِرِ بْنِ وُهَيْبِ بْنِ نَسِيبِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَازِنِ