الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٢٬٥٥٧
غير محكوم في الكتاب
29%
نسبة غير المحكوم
لم يُحكم عليه

أَخبَرَنِي أَبُو الحُسَينِ بنُ يَعقُوبَ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو يُونُسَ المَدِينِيُّ حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فَرَسَانِ : أَحَدُهُمَا لِمَرْثَدِ بْنِ أَبِي مَرْثَدٍ

1 سندلم يُحكم عليه

فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَعَهُمْ سِتَّةَ نَفَرٍ مِنْهُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

اسْتُشْهِدَ مَرْثَدٌ الْغَنَوِيُّ فِيمَا بَيْنَ أُحُدٍ وَالْخَنْدَقِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ

لم يُحكم عليه

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَنْسَاءَ بْنِ سِنَانٍ

لم يُحكم عليه

تُوُفِّيَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَهُوَ ابْنُ ثِنْتَيْنِ وَسِتِّينَ سَنَةً

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّا نُهِينَا أَنْ نَرَى عَوْرَاتِنَا

لم يُحكم عليه

كَانَ إِسْلَامُ أَبِي حُذَيْفَةَ قَبْلَ دُخُولِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَارَ الْأَرْقَمِ وَكَانَ مِمَّنْ هَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ

لم يُحكم عليه

شَهِدَ أَبُو حُذَيْفَةَ بَدْرًا وَدَعَا أَبَاهُ عُتْبَةَ إِلَى الْبِرَازِ

لم يُحكم عليه

وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ رَجُلًا طُوَالًا حَسَنَ الْوَجْهِ ، وَأُمُّهُ أُمُّ صَفْوَانَ

لم يُحكم عليه

قُتِلَ أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ شَهِيدًا

1 سندلم يُحكم عليه

لَعَلَّكَ يُدْرِكُكَ زَمَانٌ وَيَجْمَعُونَ جَمْعًا وَأَنْتَ فِيهِ

1 سندلم يُحكم عليه

دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى أَبِي هَاشِمٍ

لم يُحكم عليه

أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ : اسْمُهُ هُشَيْمٌ

لم يُحكم عليه

أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ اسْمُهُ حِسْلٌ

لم يُحكم عليه

أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ كَانَ يُقَالُ لَهُ : حِسْلٌ أَوْ عَسَلٌ

لم يُحكم عليه

يُقَالُ : إِنَّ اسْمَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ ، هُشَيْمٌ وَيُقَالُ : مِقْسَمٌ

1 سندلم يُحكم عليه

وَقُطْبَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةَ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا

1 سندلم يُحكم عليه

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَوْسِمِ الَّذِي لَقِيَهُ فِيهِ النَّفَرُ مِنَ الْأَنْصَارِ فَعَرَضَ نَفْسَهُ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ قُطْبَةَ بْنَ عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةَ فِي عِشْرِينَ رَجُلًا إِلَى حَيٍّ مِنْ خَثْعَمَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ

لم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ بنُ بُطَّةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رُستَةَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ عَن شُيُوخِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

جَعَلَتْ أُمُّ سَالِمٍ الْأَنْصَارِيَّةُ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ سَائِبَةً لِلهِ ، وَأَنَّهُ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ وَوَرِثَتْ سِلَاحًا وَفَرَسًا

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : تَمَنَّوْا ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَتَمَنَّى لَوْ أَنَّ هَذِهِ الدَّارَ مَمْلُوءَةٌ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأَتَصَدَّقُ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ يَحْمِلُ رَايَةَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، وَقَدِ انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى ظَهَرَتْ حَنِيفَةُ عَلَى الرِّجَالِ

1 سندلم يُحكم عليه

ابْنُ عُمَرَ خَامِسُ خَمْسَةٍ رُفْقَةٍ فِي غَزَاةِ مُسَيْلِمَةَ فَقَتَلُوا غَيْرَهُ ، قِيلَ : زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَخْرَمَةَ وَاثْنَانِ آخَرَانِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ عُمَرُ يُصَابُ بِالْمُصِيبَةِ فَيَقُولُ : أُصِبْتُ بِزَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ فَصَبَرْتُ

لم يُحكم عليه

ذِكرُ مَنَاقِبِ عُكَّاشَةَ بنِ مِحصَنِ بنِ قَيسِ بنِ مُرَّةَ بنِ كَثِيرٍ أَبُو مِحصَنٍ شَهِدَ بَدرًا وَأُحُدًا وَالخَندَقَ وَالمَشَاهِدَ كُلَّهَا

1 سندلم يُحكم عليه

كُنَّا نَحْنُ الْمُقَدِّمَةُ مِائَتَيْ فَارِسٍ وَعَلَيْنَا زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ وَكَانَ ثَابِتُ بْنُ أَقْرَمَ وَعُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ أَمَامَنَا

لم يُحكم عليه

وَمَعْنُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْجَدِّ بْنِ الْعَجْلَانِ حَلِيفُ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ شَهِدَ الْعَقَبَةَ

لم يُحكم عليه

قُتِلَ مَعْنُ بْنُ عَدِيٍّ بِالْيَمَامَةِ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ

لم يُحكم عليه

ذِكرُ مَنَاقِبِ عَبَّادِ بنِ بِشرِ بنِ وَقشٍ الأَشهَلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنِي إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضلِ الشَّعرَانِيُّ

لم يُحكم عليه

وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ بنُ بُطَّةَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ الجَهمِ ثَنَا الحُسَينُ بنُ الفَرَجِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ قَالَ عَبَّادُ

لم يُحكم عليه

ذِكرُ مَنَاقِبِ أَبِي دُجَانَةَ سِمَاكِ بنِ خَرَشَةَ الخَزرَجِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا الحَسَنُ

2 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ وَأَصْحَابُهُ حَوْلَهُ

لم يُحكم عليه

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ ثَعْلَبَةُ بْنُ عَنَمَةَ بْنِ عَدِيٍّ

2 سندلم يُحكم عليه

أَوَلَا تَرَاهُ يَنْضَحُ وَجْهِي بِجَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فِي يَدِهِ " ؟ فَرَمَى ثَعْلَبَةُ بِالْخَاتَمِ

لم يُحكم عليه

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي زُرَيْقِ بْنِ عَامِرٍ

3 سندلم يُحكم عليه

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا بِضْعَةٌ وَثَلَاثُونَ مَلَكًا أَيُّهُمْ يَصْعَدُ بِهَا

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ سَلَمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى ثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَمَا كَتَبنَاهُ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ أَبَا حَسَنٍ وَجَدَ مَغَصًا فِي بَطْنِهِ فَتَخَلَّفْتُ عَلَيْهِ