الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَخبَرَنِي أَبُو الحُسَينِ بنُ يَعقُوبَ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو يُونُسَ المَدِينِيُّ حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ
كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فَرَسَانِ : أَحَدُهُمَا لِمَرْثَدِ بْنِ أَبِي مَرْثَدٍ
فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَعَهُمْ سِتَّةَ نَفَرٍ مِنْهُمْ
اسْتُشْهِدَ مَرْثَدٌ الْغَنَوِيُّ فِيمَا بَيْنَ أُحُدٍ وَالْخَنْدَقِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَنْسَاءَ بْنِ سِنَانٍ
تُوُفِّيَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَهُوَ ابْنُ ثِنْتَيْنِ وَسِتِّينَ سَنَةً
كَانَ إِسْلَامُ أَبِي حُذَيْفَةَ قَبْلَ دُخُولِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَارَ الْأَرْقَمِ وَكَانَ مِمَّنْ هَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ
وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ رَجُلًا طُوَالًا حَسَنَ الْوَجْهِ ، وَأُمُّهُ أُمُّ صَفْوَانَ
وَقُطْبَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةَ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَوْسِمِ الَّذِي لَقِيَهُ فِيهِ النَّفَرُ مِنَ الْأَنْصَارِ فَعَرَضَ نَفْسَهُ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ قُطْبَةَ بْنَ عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةَ فِي عِشْرِينَ رَجُلًا إِلَى حَيٍّ مِنْ خَثْعَمَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ
حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ بنُ بُطَّةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رُستَةَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ عَن شُيُوخِهِ
جَعَلَتْ أُمُّ سَالِمٍ الْأَنْصَارِيَّةُ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ سَائِبَةً لِلهِ ، وَأَنَّهُ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ وَوَرِثَتْ سِلَاحًا وَفَرَسًا
أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : تَمَنَّوْا ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَتَمَنَّى لَوْ أَنَّ هَذِهِ الدَّارَ مَمْلُوءَةٌ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأَتَصَدَّقُ
كَانَ زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ يَحْمِلُ رَايَةَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، وَقَدِ انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى ظَهَرَتْ حَنِيفَةُ عَلَى الرِّجَالِ
ابْنُ عُمَرَ خَامِسُ خَمْسَةٍ رُفْقَةٍ فِي غَزَاةِ مُسَيْلِمَةَ فَقَتَلُوا غَيْرَهُ ، قِيلَ : زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَخْرَمَةَ وَاثْنَانِ آخَرَانِ
كَانَ عُمَرُ يُصَابُ بِالْمُصِيبَةِ فَيَقُولُ : أُصِبْتُ بِزَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ فَصَبَرْتُ
ذِكرُ مَنَاقِبِ عُكَّاشَةَ بنِ مِحصَنِ بنِ قَيسِ بنِ مُرَّةَ بنِ كَثِيرٍ أَبُو مِحصَنٍ شَهِدَ بَدرًا وَأُحُدًا وَالخَندَقَ وَالمَشَاهِدَ كُلَّهَا
كُنَّا نَحْنُ الْمُقَدِّمَةُ مِائَتَيْ فَارِسٍ وَعَلَيْنَا زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ وَكَانَ ثَابِتُ بْنُ أَقْرَمَ وَعُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ أَمَامَنَا
وَمَعْنُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْجَدِّ بْنِ الْعَجْلَانِ حَلِيفُ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ شَهِدَ الْعَقَبَةَ
ذِكرُ مَنَاقِبِ عَبَّادِ بنِ بِشرِ بنِ وَقشٍ الأَشهَلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنِي إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضلِ الشَّعرَانِيُّ
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ بنُ بُطَّةَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ الجَهمِ ثَنَا الحُسَينُ بنُ الفَرَجِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ قَالَ عَبَّادُ
ذِكرُ مَنَاقِبِ أَبِي دُجَانَةَ سِمَاكِ بنِ خَرَشَةَ الخَزرَجِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا الحَسَنُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ وَأَصْحَابُهُ حَوْلَهُ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ ثَعْلَبَةُ بْنُ عَنَمَةَ بْنِ عَدِيٍّ
أَوَلَا تَرَاهُ يَنْضَحُ وَجْهِي بِجَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فِي يَدِهِ " ؟ فَرَمَى ثَعْلَبَةُ بِالْخَاتَمِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي زُرَيْقِ بْنِ عَامِرٍ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا بِضْعَةٌ وَثَلَاثُونَ مَلَكًا أَيُّهُمْ يَصْعَدُ بِهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ سَلَمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى ثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَمَا كَتَبنَاهُ