الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَا تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ ؟ قُلْنَا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَإِنَّهُ نَهَرٌ وَعَدَنِيهِ عَلَيْهِ رَبِّي خَيْرًا كَثِيرًا
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي إِمَامُكُمْ ، فَلَا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ ، وَلَا بِالسُّجُودِ ، وَلَا بِالْقِيَامِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُزَفَّتِ ، وَقَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ رَأَيْتُمْ مَا رَأَيْتُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَشْفَعُ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَنَا أَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ تَبَعًا
لَا يَزَالُ النَّاسُ يَسْأَلُونَ مَا كَذَا ، مَا كَذَا ؟ حَتَّى يَقُولُوا : اللهُ خَلَقَ الْخَلْقَ ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ المُختَارِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي إِمَامُكُمْ ، فَلَا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ ، وَلَا بِالسُّجُودِ ، وَلَا بِالْقِيَامِ
أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ يَشْفَعُ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَنَا أَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ تَبَعًا
إِنَّ اللهَ قَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ لَا يَزَالُونَ يَتَسَاءَلُونَ مَا كَذَا ؟ مَا كَذَا ؟ حَتَّى يَقُولُوا : هَذَا اللهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا شَاذَانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ مَوْضِعَ قَضِيبِكَ مِنْ فِيهِ
إِنْ كَانَتِ الْوَلِيدَةُ مِنْ وَلَائِدِ الْمُسْلِمِينَ لَتَجِيءُ فَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَمَا يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْ يَدِهَا
شَهِدْتُ وَلِيمَةَ امْرَأَتَيْنِ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا أَطْعَمَنَا خُبْزًا وَلَا لَحْمًا
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدِ بنِ جُدعَانَ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ، قُلْنَا : بَلَى ، قَالَ : كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ ذُو طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَقُولُ : آخُذُ بِحَلْقَةِ الْبَابِ فَأُقَعْقِعُهَا