الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَا يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ فَيَدْخُلَ النَّارَ أَوْ تَطْعَمَهُ النَّارُ
حَدَّثَنَا ابنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنِي عَبَّادُ بنُ مُوسَى عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ عَن سَعِيدٍ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي نَضرَةَ عَن
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا الحَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن عَمَّارِ بنِ أَبِي عَمَّارٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
لَقِيَ آدَمُ مُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ حَدَّثَنَا سَالِمُ بنُ نُوحٍ عَن يُونُسَ عَنِ الحَسَنِ وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحسَنَ مِنهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَمِيَتْ إِصْبَعُهُ فِي بَعْضِ الْمَشَاهِدِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ رَهْطًا وَبَعَثَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ
أَنَّهُ مَرَّ وَصَاحِبٌ لَهُ بِأُمِّ أَيْمَنَ ، وَفِتْيَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ حَلُّوا أُزُرَهُمْ
أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا شِوَاءً وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ
مَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، فَأَهْوَيْتُ بِيَدِي إِلَى خَاصِرَتِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصْبِحُ جُنُبًا وَيَصُومُ وَلَا يُفْطِرُ
بَايَعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَا وَأَبِي وَجَدِّي وَخَاصَمْتُ إِلَيْهِ فَأَفْلَجَنِي
مَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ خَلْقٌ أَكْبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ
تَغَدَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ
قَاتَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوَّلَ النَّهَارِ كَافِرًا ، وَقَاتَلْتُ مَعَهُ آخِرَ النَّهَارِ مُسْلِمًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَكَلْتُ مَعَهُ خُبْزًا وَلَحْمًا أَوْ قَالَ : ثَرِيدًا
مَا مِنْ وَالٍ يُغْلَقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْخَلَّةِ وَالْحَاجَةِ ، إِلَّا أَغْلَقَ اللهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ عَنْ خَلَّتِهِ وَمَسْكَنَتِهِ
مَا مِنْ أَمِيرٍ وَلَا وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ وَالْخَلَّةِ وَالْمَسْكَنَةِ