الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٤٬٢١٣
غير محكوم في الكتاب
56%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

كَأَنَّ هَذَا لَيْسَ مِنْ تَمْرِ أَرْضِنَا

1 سندلم يُحكم عليه

كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَمَضَانَ ، فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ

1 سندلم يُحكم عليه

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي مُتَوَشِّحًا

1 سندلم يُحكم عليه

طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي

1 سندلم يُحكم عليه

كَعَكَرِ الزَّيْتِ ، فَإِذَا قَرَّبَهُ إِلَيْهِ سَقَطَتْ فَرْوَةُ وَجْهِهِ مِنْهُ

1 سندلم يُحكم عليه

لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ يَعْمَلُ فِي صَخْرَةٍ صَمَّاءَ لَيْسَ لَهَا بَابٌ وَلَا كُوَّةٌ

1 سندلم يُحكم عليه

كُلُّ حَرْفٍ فِي الْقُرْآنِ يُذْكَرُ فِيهِ الْقُنُوتُ فَهُوَ طَاعَةٌ

1 سندلم يُحكم عليه

أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : إِنَّ رَبِّي وَرَبَّكَ يَقُولُ : كَيْفَ رَفَعْتُ ذِكْرَكَ

1 سندلم يُحكم عليه

لَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ غَسَّاقٍ يُهَرَاقُ فِي الدُّنْيَا

1 سندلم يُحكم عليه

يَأْكُلُ التُّرَابُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْإِنْسَانِ إِلَّا عَجْبَ ذَنَبِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

وَيْلٌ : وَادٍ فِي جَهَنَّمَ يَهْوِي

1 سندلم يُحكم عليه

اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ

1 سندلم يُحكم عليه

يُنْصَبُ ؟ لِلْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِقْدَارُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَّكِئُ فِي الْجَنَّةِ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ

1 سندلم يُحكم عليه

مَقْعَدُ الْكَافِرِ مِنَ النَّارِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ

1 سندلم يُحكم عليه

لَوْ أَنَّ مِقْمَعًا مِنْ حَدِيدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ

1 سندلم يُحكم عليه

لِسُرَادِقِ النَّارِ أَرْبَعَةُ جُدُرٍ

1 سندلم يُحكم عليه

قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَذْكُرُكَ وَأَدْعُوكَ بِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ ارْتِفَاعَهَا لَكَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ

1 سندلم يُحكم عليه

لِلْجَنَّةِ مِائَةُ دَرَجَةٍ

1 سندلم يُحكم عليه

هَجَرْتَ الشِّرْكَ ، وَلَكِنَّهُ الْجِهَادُ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً الَّذِي لَهُ ثَمَانُونَ أَلْفَ خَادِمٍ

1 سندلم يُحكم عليه

لَيَأْخُذَنَّ الرَّجُلُ بِيَدِ أَبِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَيُقَطِّعَنَّهُ النَّارَ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ ، إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا مَضَى أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَلْيُصَلِّ

1 سندلم يُحكم عليه

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ دَعَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاطِمَةَ وَأَعْطَاهَا فَدَكَ

1 سندلم يُحكم عليه

يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَيَتَوَجَّهُ قِبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَتَلْقَاهُ الْمَسَالِحُ - مَسَالِحُ الدَّجَّالِ

2 سندلم يُحكم عليه

لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ ، لَا تَغُلُّوا ، وَلَا تَغْدِرُوا

2 سندلم يُحكم عليه

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا غَلَبَ عَلَى قَوْمٍ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلَاثًا

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَقْرِئْ قَوْمَكَ السَّلَامَ ، فَإِنَّهُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا لَكُمْ وَلِمَجَالِسِ الصُّعُدَاتِ

1 سندلم يُحكم عليه

رَفَعْتُ رَأْسِي يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا أَبُو بَحرٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَنِ الزُّبَيرِ مِثلَهُ وَتَلَا ثُمَّ أَنـزَلَ عَلَيكُم مِن بَعدِ

1 سندلم يُحكم عليه

خُذْ عَنْ عَمِّكَ

1 سندلم يُحكم عليه

هَذَا رَجُلٌ قَدْ جَاءَ بِخَيْرٍ

1 سندلم يُحكم عليه

لَقَدْ سَقَطَ السَّيْفُ مِنِّي يَوْمَ بَدْرٍ لِمَا غَشِيَنَا مِنَ النُّعَاسِ

1 سندلم يُحكم عليه

تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ

1 سندلم يُحكم عليه

يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ ، يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ ، أَيَسُرُّكُمْ أَنَّكُمْ أَطَعْتُمُ اللهَ وَرَسُولَهُ ؟ فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا