الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٦٬٦٥٨
غير محكوم في الكتاب
56%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

لَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ بِهَا فَلَمْ تُحْمَلْ ضَالَّةٌ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ أَخَذَ لُقَطَةً فَلْيُشْهِدْ ذَوَيْ عَدْلٍ

2 سندلم يُحكم عليه

تُعَرَّفُ ، وَلَا تُغَيَّبُ ، وَلَا تُكْتَمُ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَهُوَ لَهُ

2 سندلم يُحكم عليه

لَا حَاجَةَ لِي بِهَا ، فَأَمَرَ بِهَا ، فَأُلْقِيَتْ فِي بَيْتِ الْمَالِ

2 سندلم يُحكم عليه

لَا حَاجَةَ لِي بِهَا فَقَبَضَهَا عُمَرُ وَجَعَلَهَا فِي بَيْتِ الْمَالِ

1 سندلم يُحكم عليه

اعْرِفْ عِدَّتَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا وَاخْلِطْهَا لِمَالِكَ

1 سندلم يُحكم عليه

انْتَفِعْ بِهَا ، وَاعْرِفْ وِكَاءَهَا وَخِرْقَتَهَا وَاحْصِ عَدَدَهَا

1 سندلم يُحكم عليه

احْفَظْ عَدَدَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا ، وَاسْتَمْتِعْ بِهَا فَاسْتَمْتَعْتُ بِهَا

1 سندلم يُحكم عليه

عَرِّفْهَا عَامًا وَاحِدًا

1 سندلم يُحكم عليه

لَا أَدْرِي ثَلَاثَةُ أَحْوَالٍ ، أَوْ حَوْلٌ وَاحِدٌ

1 سندلم يُحكم عليه

اعْلَمْ عِدَّتَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا

1 سندلم يُحكم عليه

مَا كَانَ مِنْهَا فِي الطَّرِيقِ الْمِيتَاءِ وَالْقَرْيَةِ الْجَامِعَةِ فَعَرِّفْهَا سَنَةً

2 سندلم يُحكم عليه

عَرِّفْ سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهِ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا كَانَ فِي طَرِيقٍ مَأْتِيٍّ ، أَوْ فِي قَرْيَةٍ عَامِرَةٍ فَعَرِّفْهَا سَنَةً

1 سندلم يُحكم عليه

مَا وَجَدْتَهُ فِي طَرِيقٍ مِيتَاءٍ ، أَوْ قَرْيَةٍ عَامِرَةٍ فَعَرِّفْهُ سَنَةً

2 سندلم يُحكم عليه

لَوْلَا أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُسْلِفَهُ أَلْفَ دِينَارٍ

1 سندلم يُحكم عليه

الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ

2 سندلم يُحكم عليه

الْعَجْمَاءُ [جَرْحُهَا] جُبَارٌ

2 سندلم يُحكم عليه

جُرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ

1 سندلم يُحكم عليه

الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ

3 سندلم يُحكم عليه

لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ خَالِصًا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ الْأَرْضَ

1 سندلم يُحكم عليه

رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى ، لَوْلَا أَنَّهُ عَجِلَ وَاسْتَحْيَا وَأَخَذَتْهُ ذَمَامَةٌ مِنْ صَاحِبِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ الْحَرَمَ لَا يُعِيذُ عَاصِيًا ، وَلَا فَارًّا بِدَمٍ

1 سندلم يُحكم عليه

نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا حَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَمَرَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِاللهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَقَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللهِ

1 سندلم يُحكم عليه

الرَّزِيَّةُ كُلُّ الرَّزِيَّةِ مَا فَاتَ مِنَ الْكِتَابِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا كَانَ أَحَدٌ أَكْثَرَ حَدِيثًا مِنِّي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو

1 سندلم يُحكم عليه

أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِصَحِيفَةٍ فِي مَرَضِهِ لِيَكْتُبَ فِيهَا كِتَابًا لِأُمَّتِهِ لَا يَضِلُّونَ بَعْدَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

ائْتُونِي بِاللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ - أَوِ الْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ - لِأَكْتُبَ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا

1 سندلم يُحكم عليه

كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ

2 سندلم يُحكم عليه

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللهِ بْنَ حُذَافَةَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى يَدْفَعُهُ إِلَى عَظِيمِ الْبَحْرَيْنِ

1 سندلم يُحكم عليه

فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ ، وَنَقَشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ جُرَشَ يَنْهَاهُمْ عَنْ خَلِيطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ جُرَشَ يَنْهَاهُمْ أَنْ يَخْلِطُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ

1 سندلم يُحكم عليه

عَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ دَلْوٍ مُعَلَّقٍ فِي دَارِهِمْ

2 سندلم يُحكم عليه

إِنَّهُ لَنْ يَبْسُطَ أَحَدٌ ثَوْبَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي هَذِهِ