الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ نِسَائِهِ ، ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَهُ ذَلِكَ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ نِسَائِهِ ، ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ لَا حُلُمٍ ، ثُمَّ لَا يُفْطِرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ حُلُمٍ ، فَيُتِمُّ صَوْمَهُ
قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجْنِبُ ، ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ وَهُوَ جُنُبٌ ، فَيُتِمُّ صَوْمَهُ
أَخبَرَنِي زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَفصٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ عَن مُجَالِدٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، فَيَصُومُ يَوْمَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ ، فَيَغْتَسِلُ ، وَيُصَلِّي
كَانَ بِلَالٌ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُؤْذِنُهُ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ وَهُوَ جُنُبٌ ، فَيَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ ، فَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ عَلَى الْمِخْضَبِ ، ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَ يَوْمِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ ، وَرَأَسُهُ يَقْطُرُ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ
كَانَ يَغْتَسِلُ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، ثُمَّ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ ، وَإِنَّ رَأْسَهُ لَيَقْطُرُ مَاءً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ
لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، وَإِنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ مِنَ الْغُسْلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ حُلُمٍ ، ثُمَّ يَصُومُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنِّي ، فَيَصُومُ ، وَيَأْمُرُنِي بِالصِّيَامِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، فَيَغْتَسِلُ ، وَيَصُومُ يَوْمَهُ ذَلِكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمَسُّ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيُصْبِحُ جُنُبًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقَعَ أَهْلَهُ ، ثُمَّ نَامَ ، وَلَمْ يَغْتَسِلْ حَتَّى أَصْبَحَ ، فَاغْتَسَلَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ
أَصَابَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ ، فَاغْتَسَلَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقَعَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ نَامَ ، وَلَمْ يَغْتَسِلْ حَتَّى اسْتَيْقَظَ لِلصُّبْحِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يَصُومُ يَوْمَهُ ذَلِكَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يَصُومُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ فَيَنَامُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّوْمَ فَيَنَامُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا فِي رَمَضَانَ ، وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مِنْ جِمَاعٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنَ الْمِخْضَبِ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ ، وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ
كَانَ يَخْرُجُ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ ، وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ ، ثُمَّ يَصُومُ