الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَقَدْ وَارَتِ الْقُبُورُ أَقْوَامًا ، لَوْ رَأَوْنِي جَالِسًا مَعَكُمْ ، لَاسْتَحْيَيْتُ
لَا تَنْظُرُ إِلَى صِغَرِ الْخَطِيئَةِ ، وَلَكِنِ انْظُرْ مَنْ عَصَيْتَ
لَا يُكْتَبُ عَلَيَّ الْيَوْمَ - إِنْ شَاءَ اللهُ - أَنْ آمُرَهَا أَنْ تَلْعَبَ
يَطَّلِعُ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، إِلَى قَوْمٍ ، أَهْلِ النَّارِ ، فَيَقُولُونَ : مَا أَدْخَلَكُمُ النَّارَ ، فَإِنَّا أُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ بِفَضْلِ تَأْدِيبِكُمْ وَتَعْلِيمِكُمْ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً فِي بُقْعَةٍ مِنْ بِقَاعِ الْأَرْضِ ، إِلَّا شَهِدَتْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عَلَيْكَ بِالَّذِي يَبْقَى لَكَ عِنْدَ اللهِ ، فَإِنَّ مَا بَقِيَ عِنْدَ اللهِ ، بَقِيَ عِنْدَ النَّاسِ ، وَمَا لَمْ يَبْقَ عِنْدَ اللهِ ، لَمْ يَبْقَ عِنْدَ النَّاسِ
إِنَّهُ لَيَمْنَعُنِي مِنْ كَثِيرِ الْكَلَامِ - مَخَافَةُ الْمُبَاهَاةِ
مَا كَانَ مَسْرُوقٌ يُوجَدُ إِلَّا وَسَاقَاهُ قَدِ انْتَفَخَتَا مِنْ طُولِ الْقِيَامِ فِي الصَّلَاةِ
يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ ، مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ ، وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ
وَعَن أَحمَدَ بنِ حَفصِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن أَبِيهِ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ طَهمَانَ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ عَن أَبِي الزِّنَادِ بِهِ
يَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ ، وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ
تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا
الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ
وَعَن مَحمُودِ بنِ غَيلَانَ عَن أَبِي دَاوُدَ عَن شُعبَةَ عَنِ الأَعمَشِ بِهِ
وَعَن أَحمَدَ بنِ سُلَيمَانَ وَالقَاسِمِ بنِ زَكَرِيَّا كِلَاهُمَا عَن حُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عَن زَائِدَةَ بنِ قُدَامَةَ عَنِ الأَعمَشِ
وَعَن أَبِي بَكرِ بنِ نَافِعٍ عَن أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ عَن وُهَيبٍ عَن مُصعَبِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شُرَحبِيلَ عَن أَبِي صَالِحٍ بِهِ
إِذَا صَلَّى - يَعْنِي الْمُسْلِمَ - ثُمَّ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ ، لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تَدْعُو لَهُ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ ، مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ سَلَمَةَ عَنِ ابنِ القَاسِمِ عَن مَالِكٍ عَن أَبِي الزِّنَادِ بِهِ
وَعَن قُتَيبَةَ عَنِ المُغِيرَةِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِي الزِّنَادِ بِهِ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ آدَمَ بنِ سُلَيمَانَ عَن عَبدَةَ بنِ سُلَيمَانَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِي الزِّنَادِ بِهِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ
لَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَلَا تَغْرُبُ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ - يَعْنِي - مَلَائِكَةً يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمُ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ عَن سُفيَانَ بنِ عُيَينَةَ بِهِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ
وَعَن أَحمَدَ بنِ عَمرِو بنِ السَّرحِ وَالحَارِثِ بنِ مِسكِينٍ وَعَمرِو بنِ سَوَادٍ ثَلَاثَتُهُم عَنِ ابنِ وَهبٍ عَن يُونُسَ عَنِ الزُّهرِيِّ
وَعَن سُوَيدِ بنِ نَصرٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ عَن يُونُسَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَلمَانَ الأَغَرِّ وَحدَهُ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الحَكَمِ عَن شُعَيبِ بنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ عَن خَالِدِ بنِ يَزِيدَ عَن سَعِيدِ
وَعَن سُلَيمَانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيمَانَ عَن جَدِّهِ عَن مَالِكٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ وَحدَهُ