الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
يَا ابْنَ عُتْبَةَ ، أَتَعْلَمُ آخِرَ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ نَزَلَتْ
أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ الْعَدُوَّ مُصَبِّحُكُمْ أَوْ مُمَسِّيكُمْ ، أَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا ، فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا
بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ
أَنَّ رَجُلًا أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ ، فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُكَفِّرَ بِعِتْقِ رَقَبَةٍ
إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ تُوفُوا بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي
وَعَنِ الحَسَنِ بنِ إِسحَاقَ المَروَزِيِّ عَن خَالِدِ بنِ خِدَاشٍ عَن حَمَّادِ بنِ زَيدٍ عَن يَحيَى بنِ عَتِيقٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن
وَعَن حُمَيدِ بنِ مَسعَدَةَ عَن عَبدِ الوَارِثِ عَن أَيُّوبَ بِهِ
مَنْ بَاعَ عَبْدًا فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ
وَعَن أَحمَدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الحَكَمِ عَن مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ عَن عَبدِ رَبِّهِ بنِ سَعِيدٍ الأَنصَارِيِّ عَن نَافِعٍ
وَعَن أَحمَدَ بنِ سُلَيمَانَ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ مُوسَى عَن إِسرَائِيلَ عَن عَبدِ العَزِيزِ عَن عَطَاءٍ وَابنِ أَبِي مُلَيكَةَ قَالَا
قَضَى عُمَرُ فِي الْعَبْدِ يُبَاعُ وَلَهُ مَالٌ بِأَنَّ مَالَهُ لِسَيِّدِهِ الَّذِي بَاعَهُ
أَنَّ عُمَرَ قَضَى فِي مَالِ الْعَبْدِ لِسَيِّدِهِ ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُشْتَرِي
وَعَن قُتَيبَةَ عَن حَمَّادِ بنِ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ بِهِ مَوقُوفًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِاسْتِئْجَارِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالْوَرِقِ
لَا بَأْسَ بِإِجَارَةِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ أَوِ الْفِضَّةِ
كَانَ عَمَّايَ يَزْرَعَانِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ ، وَأَنَا شَرِيكُهُمَا
إِنَّ خَيْرَ مَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ أَنْ يُؤَاجِرَ أَحَدُكُمْ أَرْضَهُ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُّفْعَةِ وَالْجِوَارِ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُّفْعَةِ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ حَاتِمٍ عَن سُوَيدِ بنِ نَصرٍ عَن عَبدِ اللهِ عَن مَعمَرٍ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مَيسَرَةَ عَن عَمرِو بنِ الشَّرِيدِ
وَعَن إِسحَاقَ بنِ إِبرَاهِيمَ عَنِ الوَلِيدِ بنِ مُسلِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ عَن عَمرِو بنِ الشَّرِيدِ بِهِ
وَعَن زَكَرِيَّا بنِ يَحيَى عَن أَبِي مَعمَرٍ إِسمَاعِيلَ بنِ إِبرَاهِيمَ الهُذَلِيِّ عَن هُشَيمٍ عَن مَنصُورٍ عَنِ الحَكَمِ عَن عَمرِو
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ مَيمُونٍ الرَّقِّيِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ يُوسُفَ الفِريَابِيِّ عَن إِسرَائِيلَ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْجِوَارِ
وَعَن قُتَيبَةَ عَن بَكرِ بنِ مُضَرَ عَن جَعفَرِ بنِ رَبِيعَةَ عَن بُكَيرِ بنِ الأَشَجِّ عَنِ ابنِ المُسَيِّبِ قَولَهُ