الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
اخْتَارَ اللهُ الْكَلَامَ ، فَأَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : سُبْحَانَ اللهِ ، قَالَ الْمَلَكُ : وَالْحَمْدُ لِلهِ
سَبِّحِي اللهَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ مِائَةَ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
إِذَا حَدَّثْتُكَ بِحَدِيثٍ فَلَا تَزِيدَنَّ عَلَى أَرْبَعٍ ; أَطْيَبُ الْكَلَامِ وَهُوَ مِنَ الْقُرْآنِ
إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ
إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللهِ أَنْ يُقَالَ لِلْعَبْدِ : اتَّقِ اللهَ ، فَيَقُولُ : عَلَيْكَ نَفْسَكَ
إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ أَوْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ : افْتَحْ بِخَيْرٍ
إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ : اخْتِمْ بِخَيْرٍ ، وَيَقُولُ الشَّيْطَانُ : اخْتِمْ بِشَرٍّ ، فَإِنْ ذَكَرَ اللهَ ، ثُمَّ نَامَ بَاتَ الْمَلَكُ يَكْلَؤُهُ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي بَعَثَنَا مِنْ بَعْدِ مَوْتِنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ
كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ
يَضْحَكُ اللهُ إِلَى رَجُلَيْنِ : رَجُلٌ لَقِيَ الْعَدُوَّ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ مِنْ أَمْثَلِ خَيْلِ أَصْحَابِهِ ، فَانْهَزَمُوا وَثَبَتَ
كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَعْلَى دَرَجَةِ الْجَنَّةِ ، جَنَّةِ الْخُلْدِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ضِيقِ الدُّنْيَا ، وَضِيقِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَشْرًا ، ثُمَّ يَسْتَفْتِحُ الصَّلَاةَ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ حَدَّثَنَا المُعتَمِرُ قَالَ سَمِعتُ كَهمَسًا عَنِ ابنِ بُرَيدَةَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَت
قُولِي اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي
لَوْ عَلِمْتُ أَيَّ لَيْلَةٍ لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَكَانَ أَكْثَرُ دُعَائِي فِيهَا أَنْ أَسْأَلَ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ
سَلُوا اللهَ الْمُعَافَاةَ ; فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ عَبْدٌ بَعْدَ يَقِينٍ خَيْرًا مِنْ عَافِيَةٍ
سَلُوا اللهَ الْمُعَافَاةَ ; فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ عَبْدٌ بَعْدَ يَقِينٍ خَيْرًا مِنْ مُعَافَاةٍ
سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ ; فَإِنَّهُ مَا أُوتِيَ عَبْدٌ بَعْدَ يَقِينٍ خَيْرًا مِنْ مُعَافَاةٍ
سَلُوا اللهَ الْمُعَافَاةَ ; فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْمُعَافَاةِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، سَلُوا اللهَ الْمُعَافَاةَ ; فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ بَعْدَ يَقِينٍ مِثْلَ مُعَافَاةٍ
أَيُّهَا النَّاسُ ، سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ - ثَلَاثًا - فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ مِثْلَ الْعَافِيَةِ بَعْدَ يَقِينٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ ; فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ شَيْئًا - يَعْنِي - خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ ، لَيْسَ الْيَقِينَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي صَلَاةٍ