الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
رَوَاهُ زُبَيدٌ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مُرسَلًا أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ عَن حَدِيثِ عَبدِ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، احْفَظْ مِنِّي اثْنَتَيْنِ أُوصِيكَ بِهِمَا
كَانَ إِذَا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ بَعْدَ الصَّلَاةِ إِلَّا قَدْرَ مَا يَقُولُ
كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَجْلِسُ إِذَا سَلَّمَ إِلَّا مِقْدَارَ مَا يَقُولُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ : " اللَّهُمَّ مِنْكَ السَّلَامُ وَإِلَيْكَ السَّلَامُ
مَنْ سَأَلَ اللهَ الْجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الْجَنَّةُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ
مَنْ قَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يُهَلِّلُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ
رَبَّ جِبْرِيلَ وَرَبَّ مِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ ، أَعِذْنِي مِنْ حَرِّ النَّارِ
أَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ الْمُعَوِّذَاتِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ
مَنْ قَالَ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً
ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الْأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى
عَن عَمرِو بنِ عَلِيٍّ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن مُوسَى الجُهَنِيِّ بِهِ
مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ يُسَبِّحَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا
مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ وَعَشْرَ تَكْبِيرَاتٍ
مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ ؛ يُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ
مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ ؛ يُسَبِّحُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
أُمِرُوا أَنْ يُسَبِّحُوا دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَيَحْمَدُوا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ - كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشْرًا
اذْكُرُوا عِبَادَ اللهِ ؛ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
أَلَا أُعَلِّمُكِ - وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا - كَلِمَاتٍ تَقُولِيهِنَّ : سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَرَّ بِهَا بَعْدَمَا صَلَّى الْغَدَاةَ وَهِيَ تَذْكُرُ اللهَ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلَ - أَوْ : أَكْثَرَ - مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ
أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ وَبَيْنَ يَدِهَا نَوًى أَوْ حَصًى تُسَبِّحُ بِهِ
بَخٍ بَخٍ ، مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَسُبْحَانَ اللهِ
الْحَمْدُ لِلهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
الْحَمْدُ لِلهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ ، وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ تَمْلَأُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ