الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِذَا قُرِّبَ إِلَى أَحَدِكُمْ طَعَامٌ وَفِي رِجْلَيْهِ نَعْلَانِ فَلْيَنْزِعْ نَعْلَيْهِ فَإِنَّهُ أَرْوَحُ لِلْقَدَمَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُ الْمَرِيضَ
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا : عَلَيْكُمْ ، أَوْ وَعَلَيْكُمْ
عَمرُو بنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ زِيَادٍ البَغدَادِيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ نَا مِسعَرُ بنُ كِدَامٍ عَن عَمرِو بنِ عَامِرٍ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَظْلِمْ أَحَدًا أَجْرَهُ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا أَبُو قُتَيبَةَ نَا يُونُسُ بنُ أَبِي إِسحَاقَ عَن بُرَيدِ بنِ أَبِي مَريَمَ عَن أَنَسٍ
مَنْ سَأَلَ الْجَنَّةَ ثَلَاثًا ، قَالَتِ الْجَنَّةُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ
حَدَّثَنَا عَمرٌو نَا أَبُو قُتَيبَةَ نَا يُونُسُ بنُ أَبِي إِسحَاقَ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي مَريَمَ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ
كَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ : اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ ، وَلَا تُمَثِّلُوا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ نِحْلَةَ حَرِيرٍ فَرَدَّهَا
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ ؟ قَالَ : بِمِنًى
بَايَعْتُ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ
لَوْلَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا
أَمَّا الظُّلَّةُ فَظُلَّةُ الْإِسْلَامِ ، وَأَمَّا مَا يَنْطِفُ مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَهُوَ الْقُرْآنُ وَحَلَاوَتُهُ
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ
بَيْنَمَا هُوَ نَائِمٌ ، قَالَ : رَأَيْتُ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَأُوحِيَ إِلَيَّ فِي الْمَنَامِ انْفُخْهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا ، فَأَوَّلْتُهُمَا الْعَنْسِيَّ وَالْآخَرَ مُسَيْلِمَةَ صَاحِبَ الْيَمَ
إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شِبْرًا تَقَرَّبَ اللهُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا
وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيُنْشِئُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهَا خَلْقًا
وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ
تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمْعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِضْعًا وَعِشْرِينَ
حَدَّثَنَا فَهمُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ نَا سُفيَانُ يَعنِي ابنَ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي