الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى أَحْسَبُهُ قَالَ : يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حُلَّةً مِنَ النَّارِ إِبْلِيسُ
إِنِّي لَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ خَلْفِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، فَأَتَجَوَّزُ فِيهَا
إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ مَوْضِعَ قَضِيبِكَ مِنْ فِيهِ
لَا يَلِجُ جِنَانَ الْفِرْدَوْسِ مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا عَاقٌّ ، وَلَا مَنَّانُ عَطَائِهِ
إِنْ كَانَتِ الْوَلِيدَةُ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَذْهَبُ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ لَا يَمْتَنِعُ عَلَيْهَا
إِنَّ الَّذِي مَشَّاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَادِرٌ أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ
إِنْ كَانَ الْمُؤَذِّنُ لَيُؤَذِّنُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَرَى أَنَّهَا الْإِقَامَةُ مِنْ كَثْرَةِ مَنْ يَقُومُ فَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ
وَنَاهُ الحَسَنُ بنُ يَحيَى نَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّلتِ نَا أَبُو صَفوَانَ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ عَن أَبِي دَاوُدَ عَن طَلحَةَ بنِ عَمرٍو عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ بِنَحوِ حَدِيثِ عَلِيِّ بنِ زَيدٍ وَلَا
إِنْ كَانَتِ الْخَادِمُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ تَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْهَا حَتَّى تَذْهَبَ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
وَنَاهُ أَبُو كَامِلٍ نَا عَبدُ الوَارِثِ وَعَن شُعَيبِ بنِ الحَبحَابِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا حَمَّادُ بنُ مَسعَدَةَ عَن هِشَامٍ يَعنِي ابنَ أَبِي عَبدِ اللهِ عَن شُعَيبٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا ، وَأَوْلَمَ عَلَيْهَا بِحَيْسٍ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ نَا حَمَّادٌ يَعنِي ابنَ سَلَمَةَ عَن حُمَيدٍ وَشُعَيبِ بنِ الحَبحَابِ عَن أَنَسٍ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوءَةِ
يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي وَأُمِّي أَنَسٌ لَوْ دَعَوْتَ لَهُ بِدَعَوَاتٍ
أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ مِنْ بَعْضِ حُجَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِشْقَصًا ، أَوْ مَشَاقِصَ
إِنَّ اللهَ وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ نُطْفَةٌ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَبِيبِ بنِ عَدِيٍّ نَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ نَا شُعبَةُ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكرٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
فِي الْكَبَائِرِ : الشِّرْكُ بِاللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَقَوْلُ الزُّورِ
أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ - أَحْسَبُهُ قَالَ - مَنْ ذَكَرَنِي يَوْمًا ، أَوْ خَافَنِي فِي مَقَامٍ
أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ ، أَوْ عُكْلٍ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ فَاجْتَوَوْهَا
إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْيُنَ الْعُرَنِيِّينَ لِأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرِّعَاءِ
أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمٌ مِنْ عُرَيْنَةَ ، فَأَسْلَمُوا وَبَايَعُوهُ
إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ الوَاسِطِيُّ نَا مُعَلَّى بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ نَا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن
مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا كَتَبَ اللهُ لَهُ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً
مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ بِقُبَّةٍ قَالَ : يَا أَنَسُ لِمَنْ هَذِهِ الْقُبَّةُ ؟ قُلْتُ : لِفُلَانٍ