الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
رَأَيْتُ عَلِيًّا يَشْرَبُ قَائِمًا فَرَأَى النَّاسَ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن زَاذَانَ
أَتَانِي جِبْرِيلُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ أُمَّتَكَ مُخْتَلِفَةٌ بَعْدَكَ
كُلُّكُمْ فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ وَكُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ تَصَدَّقَ بِعُشْرِ مَالِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَقْرَأَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ وَهُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ
قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
وَاللهِ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ إِلَيَّ أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُسَوِّيَ كُلَّ قَبْرٍ شَاخِصٍ
قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
وَحَدَّثَنَا بِشرُ بنُ خَالِدٍ العَسكَرِيُّ قَالَ أَنَا سَعِيدُ بنُ مَسلَمَةَ عَن عَاصِمِ بنِ كُلَيبٍ عَن أَبِيهِ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ ، وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَأْمُرُ بِهَا
أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ ، تُسَبِّحِينَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
بَلَى قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ
وَمِمَّا رَوَاهُ أَبُو الخَلِيلِ عَن عَلِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو أَحمَدَ عَن سُفيَانَ وَحَدَّثَنَا أَبُو
سَيَخْرُجُ قَوْمٌ يَتَكَلَّمُونَ بِكَلِمَةِ الْحَقِّ لَا تُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ
شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَوْمَ قَتْلِ الْحَرُورِيَّةِ
لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ
لَتَنْهَيُنَّ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللهُ رَجُلًا مِنْكُمُ امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ بِالْإِيمَانِ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى الدِّينِ
أَنَّهُ شَهِدَ جِنَازَةً بِالْكُوفَةِ مَعَ عَلِيٍّ فَمَرَّ عَلِيٌّ بِالنَّاسِ وَهُمْ قِيَامٌ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرِو بنِ عُبَيدَةَ العُصفُرِيُّ قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ عَن يُوسُفَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ بنِ حَكِيمٍ قَالَ نَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ يَعنِي ابنَ أَبِي كَثِيرٍ عَن
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُرَاوِحُ بَيْنَ قَدَمَيْهِ يَقُومُ عَلَى كُلِّ رِجْلٍ