الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
هَلْ خَضَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : لَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ
أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَالَ : أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً ، فَأَكَلُوا
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُهُ ، أَوْ يَلْثِمُهُ
صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ
هَلْ خَضَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : لَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ
إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَاوِيًا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ طَالَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُهُ ، أَوْ يَلْثِمُهُ
يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ
إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ قَالَ : فَأَهْرَقْنَاهَا وَإِنَّهَا لَشَرَابُهُمْ يَوْمَئِذٍ
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ قَالَ : حُبَّ اللهِ وَرَسُولِهِ ، قَالَ : فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
سَيُدْرِكُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَوَانِي أَبُو طَلْحَةَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي الرُّقْيَةِ
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ ، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ : أَبُو عُبَيْدَةَ ابْنُ الْجَرَّاحِ
أَنَّ يَهُودِيًّا رَضَّ رَأْسَ جَارِيَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ حَتَّى مَاتَتْ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُفْعَلَ بِهِ ذَلِكَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُسَافِرُ فَيُطِيلُ الْغَيْبَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ عَن أَنَسٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَى جَعْفَرًا حِينَ أُصِيبَ
يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ أَتَيْتَنَا فَصَلَّيْتَ - يَعْنِي فِي مَنْزِلِنَا - فَاتَّخَذْنَاهُ مُصَلًّى
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ كَيْتَ وَكَيْتَ ؟ لَكِنِّي أُصَلِّي وَأَنَامُ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيهَا خَشَفَةً فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : ابْنَةُ بِلَالٍ
يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ النَّارِ فَيَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ