الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَلَّا يُرْفَعَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ
لَا تَقْبَلُهُ الْأَرْضُ ، قَالَ : فَذُكِرَ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى الْأَرْضَ الَّتِي مَاتَ فِيهَا الرَّجُلُ فَوَجَدَهُ مَنْبُوذًا
كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَقَارِبَةً
يَا أُمَّ فُلَانٍ اجْلِسِي إِلَى أَيِّ نَوَاحِي السِّكَكِ أَجْلِسْ إِلَيْكِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَزْهُوَ
انْتَهَى إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا غُلَامٌ فِي غِلْمَانٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ وَإِسمَاعِيلُ ابنُ عُلَيَّةَ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
نَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَبِيبٍ نَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ عَن أَبِيهِ عَن أَنَسٍ بِنَحوِ حَدِيثِ خَالِدِ بنِ الحَارِثِ
سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ صَوْمِهِ تَطَوُّعًا
وَهَذَا الحَدِيثُ قَد رَوَى بَعضَ كَلَامِهِ حَمَّادٌ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ فِي الصَّومِ خَاصَّةً نَاهُ عَبدُ الوَاحِدِ عَن حَمَّادِ بنِ
أَخَذَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ مَقْدَمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ - يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ أَحَدٌ يَقُولُ : اللهُ ، اللهُ
هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ ؟ قَالُوا : لَا إِلَّا ابْنُ أُخْتِنَا ، قَالَ : ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهَرٍ حَافَتَاهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَكَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِسَائِهِ شَيْءٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَبُهُ قَالَ فِي مَنْزِلِهِ جَالِسًا
كَانَ إِذَا خَرَجَ فِي سَفَرٍ فَرَجَعَ فَقَرُبَ مِنَ الْمَدِينَةِ أَسْرَعَ إِلَيْهَا
الدَّجَّالُ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ عَلَيْهَا طَفْرَةٌ غَلِيظَةٌ
مَا كَانَ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْبِطِّيخِ وَالرُّطَبِ