الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَنَاهُ يُوسُفُ بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن عَاصِمِ بنِ عُمَرَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَحْسِبُهُ قَالَ : الْعَصْرَ ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا
انْصَرَفْنَا مِنَ الظُّهْرِ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَعَ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ
وَحَدَّثَنَاهُ مُقَدَّمُ بنُ مُحَمَّدٍ نَا عَمِّي يَحيَى بنُ عَلِيِّ بنِ مُقَدَّمٍ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ
وَنَاهُ أَحمَدُ بنُ أَبَانَ وَخَالِدُ بنُ يُوسُفَ قَالَا نَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ مِسكِينٍ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ بنُ سَعدٍ كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم والصواب
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيثُ حَدَّثَنِي ابنُ الهَادِ وَيُونُسُ
آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ تُوُفِّيَ
أَنَّ الْمُسْلِمُونَ بَيْنَمَا هُمْ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِهِمْ لَمْ يَفْجَأْهُمْ إِلَّا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَشَفَ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ فَ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ كَشَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتْرَ الْحُجْرَةِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ
وَنَاهُ بِشرُ بنُ خَالِدٍ العَسكَرِيُّ وَعُبَيدُ بنُ بَخِيتٍ قَالَا نَا سَعِيدُ بنُ مَسلَمَةَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَنِ الزُّهرِيِّ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا بِشرُ بنُ عُمَرَ نَا مَالِكٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ نَا اللَّيثُ نَا يُونُسُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحٌ نَا ابنُ جُرَيجٍ وَمَالِكُ بنُ أَنَسٍ وَزَكَرِيَّا بنُ إِسحَاقَ وَصَالِحُ بنُ أَبِي الخَضِرِ
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ نَا أَيُّوبُ بنُ سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ عَن أَبِي بَكرِ بنِ أَبِي أُوَيسٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ
إِذَا قُرِّبَ الْعَشَاءَ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ قَبْلَ أَنْ تُصَلُّوا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ نَا مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ نَا اللَّيثُ حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّاعَةِ فَقَالَ : مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَضَ لَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا عَبدُ الأَعلَى نَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ نَا سُلَيمَانُ بنُ كَثِيرٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَنَسٍ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ وَعَبدُ بنُ يُوسُفَ قَالَا نَا اللَّيثُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ كذا في طبعة مكتبة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ عَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ
أَنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ مَقْدَمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ وَزُهَيرُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَا أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ
وَنَاهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ نَا أَبُو اليَمَانِ نَا شُعَيبٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ بِنَحوِهِ وَهَذَا الحَدِيثُ