الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ : يَغْفِرُ ذَنْبًا وَيَكْشِفُ كَرْبًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ النَّذْرِ فَقَالَ : إِنَّهُ لَا يُقَدِّمُ شَيْئًا وَلَا يُؤَخِّرُهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ نَا أَنَسُ بنُ عِيَاضٍ نَا شَرِيكُ بنُ أَبِي نَمِرٍ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ أَخَفَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا أَتَمَّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِرَأْسِ الْحَسَنِ ، أَوِ الْحُسَيْنِ يَوْمَ سَابِعِهِ أَنْ يُحْلَقَ
وَنَا صَفوَانُ بنُ المُغَلِّسِ نَا مُجَّاعَةُ بنُ ثَابِتٍ عَنِ ابنِ لَهِيعَةَ عَن عُمَارَةَ بنِ غَزِيَّةَ عَن رَبِيعَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ قَامَ إِلَى جَانِبِ الْمَسْجِدِ فَبَالَ فِيهِ ، فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ ، فَكَفَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَمْ يُصَافِحْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا قَطُّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَخَفَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَمْ يَكُنْ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ
بَعَثَنِي أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْعُوهُ إِلَى خَزِيرَةٍ فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ مَعَ أَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ قَالَ : دَعَانَا أَبُو طَلْحَةَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ فَتَكُونُ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ نَا مُطَرِّفُ بنُ عَبدِ اللهِ وَإِسحَاقُ الفَروِيُّ نَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ عَن عَبدِ رَبِّهِ
قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : أَيْ رَسُولَ اللهِ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
يُؤْتَى آدَمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ : اشْفَعْ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا
سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو وَيَتَعَوَّذُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ
وَنَاهُ عَلِيُّ بنُ سَهلٍ المَدَائِنِيُّ نَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الجُعفِيُّ نَا زَائِدَةُ عَنِ المُختَارِ بنِ فُلفُلٍ عَن أَنَسٍ عَنِ
وَنَاهُ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ أَنَا المُعتَمِرُ عَن أَبِيهِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِ حَدِيثِ عَمرِو
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
دَخَلَ رَجُلٌ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا وَجَدْتَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا يَقُولُ : قُولُوا : اللَّهُمَّ نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ
زِنْهَا ، فَإِذَا هِيَ مِائَتَا دِرْهَمٍ ، قَالَ : هَذَا رِكَازٌ وَفِيهِ الْخُمُسُ
فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا