الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَعْتَمِدَ الرَّجُلُ عَلَى يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ مُحْتَبِيًا بِيَدَيْهِ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ ، أَوِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ يَزِيدَ بنِ أَبِي يَزِيدَ أَبُو عَلِيٍّ البَغدَادِيُّ نَا عِصمَةُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَنصَارِيُّ مِن وَلَدِ فَضَالَةَ
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ
كُنَّا نَقُولُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ
قَالَ لِقَوْمٍ يَأْتُونَ السُّلْطَانَ : مَاذَا رَأَيْتُمْ مِنْ مُنْكَرٍ مِنْهُ غَيَّرْتُمُوهُ ، أَوْ مِنْ مَعْرُوفٍ أَمَرْتُمُوهُ بِهِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ ، فَقَالَ : يَتَقَدَّمُ الْإِمَامُ وَطَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ آدَمَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي أَيُّوبَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَطَاءٍ عَن نَافِعٍ
سَعَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُعْتَمِرًا
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ كَرَامَةَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَن أُسَامَةَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَذِهِ السَّاعَةَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَحَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ سَيفٍ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا جَعفَرُ بنُ الحَارِثِ عَن مَنصُورٍ عَنِ الحَكَمِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُعَاذٍ نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ إِمَّا عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدِكُمْ ثَوْبَيْنِ ، فَلْيُصَلِّ فِي ثَوْبٍ
كُنَّا نَعُدُّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةَ مَرَّةٍ
وَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ المَجِيدِ نَا مَالِكُ بنُ مِغوَلٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سُوقَةَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ نَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ سُوقَةَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ حَمَّادٍ نَا مُسلِمُ بنُ خَالِدٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا ، أَوْ شِقْصًا ، أَوْ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ آمِنُونَ