الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ ، وَأَنْ أَقْسِمَ جُلُودَهَا وَجِلَالَهَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَهَا كُلَّهَا
أَمَرَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبُدْنِهِ فَقَسَمْتُ لُحُومَهَا
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ " أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ ، وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِجُلُودِهَا
أَلَا أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَا ، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا أَنْ تُكَبِّرَا أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا بَعَثَنِي بِالْبُدْنِ أَنْ أَنْحَرَهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا أَبُو بَكرٍ الحَنَفِيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدِ اللهِ عَنِ الحَكَمِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى وَضَعَ قَدَمَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ فَاطِمَةَ ، فَعَلَّمَنَا مَا نَقُولُ إِذَا أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا
كَانَ عَلِيٌّ ، وَأَبُو مَسْعُودٍ قَاعِدَيْنِ ، فَمَرَّتْ بِهِمَا جِنَازَةٌ ، فَقَامَ أَبُو مَسْعُودٍ
اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلًى لَهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الكِندِيُّ قَالَ نَا يَحيَى بنُ آدَمَ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَنِ الزُّهرِيِّ
كَانَ " لَا قَصِيرَ وَلَا طَوِيلَ ، حَسَنَ الشَّعَرِ ، رَجِلَهُ مَشُوبًا وَجْهُهُ حُمْرَةً
هَذِهِ فَرَائِضُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، الَّذِي كَانَ يَبْعَثُ عَلَيْهَا السُّعَاةَ
مَا مِنْ قَوْمٍ فِي بَيْتِهِمْ - أَوْ عِنْدَهُمْ - شَاةٌ ، إِلَّا قُدِّسُوا كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ أَوْ بُورِكَ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَخْمَ الرَّأْسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ ، أَوْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَعَلَ هَكَذَا
لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ وَلَا الْقَصِيرِ ، ضَخْمَ الرَّأْسِ ، مُشْرَبَ حُمْرَةٍ ، أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ
وَمِمَّا رَوَى عَاصِمُ بنُ ضَمرَةَ عَن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ يَعنِي
كَانَ " إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَاهُنَا مِقْدَارُهَا مِنْ هَاهُنَا - يَعْنِي : الْمَغْرِبَ - صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَنِ الحَجَّاجِ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " بِجَلْدِ أَمَةٍ لَهُ زَنَتْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " صَلَّى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا
يَا عَلِيُّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ مَعَ أَنَّكَ مَغْفُورٌ لَكَ