الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فِي يَدِ رَجُلٍ فَنَزَعَهُ وَطَرَحَهُ
مَا مِنْ مَيِّتٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ أَوْ أَكْثَرُ فَيَشْفَعُونَ فِيهِ إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ
إِنَّ اللهَ لَا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئًا لِتَحُجَّ رَاكِبَةً وَلْتُكَفِّرْ يَمِينَهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفًا أَوِ انْتَهَسَ كَتِفًا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
قَالَ فِي صَوْمِ عَاشُورَاءَ : صُومُوهُ وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ وَصُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا وَبَعْدَهُ يَوْمًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفًا أَوْ لَحْمًا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يُمَضْمِضْ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ وَعَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَا نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن
وَحَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ قَالَ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن جَابِرِ بنِ
وَحَدَّثَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ نَا ابنُ جُرَيجٍ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن أَبِي الشَّعثَاءِ عَنِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن عَمرٍو عَن جَابِرِ بنِ زَيدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن عَمرٍو عَن جَابِرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن جَابِرِ بنِ زَيدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيمِيُّ قَالَ نَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن جَابِرِ
كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ وَيَقُولُ : هِيَ السُّنَّةُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَانْتَضَحَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفًا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا فَلْيُصَلِّ رَكْعَةً وَيَسْجُدْ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ حَالًا ؟ قُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَمُوتَ
يَا رَسُولَ اللهِ فَرِيضَةُ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا
كَانَتِ امْرَأَةٌ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ
كَانَ كَاتِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَمَّى السِّجِلَّ
أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلَأَ مَسَامِعَهُ ، أَوْ أُذُنَيْهِ
سَمِعتُ حَمدَانَ بنَ عَلِيٍّ الوَرَّاقَ يَقُولُ سَمِعتُ مُسلِمَ بنَ إِبرَاهِيمَ يَقُولُ نَا أَبُو هِلَالٍ عَن عُقبَةَ بنِ أَبِي ثُبَيتٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَانِ يُحِبُّهُمَا اللهُ وَرَسُولُهُ : الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ فَنِمْنَا عَنِ الصَّلَاةِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا وَلَيْسَ بِنَافِخٍ ، أَوْ لَيْسَ بِنَافِخِهِ
وَحَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ وَأَحمَدُ بنُ بَكَّارٍ البَاهِلِيُّ قَالَا أَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ نَا يَحيَى بنُ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُسلِمٍ عَنِ الحَسَنِ عَن أَخِيهِ سَعِيدٍ عَنِ ابنِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن عَوفٍ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي الحَسَنِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي فَتَوَضَّأْتُ