الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ يَعقُوبَ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ بُكَيرٍ قَالَ نَا حَكِيمُ بنُ جُبَيرٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ عَدُوًّا لَكُمْ مُصَبِّحُكُمْ ، أَوْ مُمَسِّيكُمْ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ
وَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ مَيمُونٍ قَالَا نَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ عَنِ الأَعمَشِ
حَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ بُهلُولٍ قَالَ نَا الوَلِيدُ بنُ القَاسِمِ قَالَ نَا عُثمَانُ بنُ حَكِيمٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ
سَأَلَ سَائِلٌ ، قَالَ : نَزَلَتْ فِي النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ
لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ كَانُوا يُورَّثُونَ بِالْحِلْفِ دُونَ النَّسَبِ
لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ ، قَرَأَهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ بنِ زَنجُوَيهِ قَالَ نَا الفِريَابِيُّ عَن سُفيَانَ عَن غَالِبٍ أَبِي الهُذَيلِ عَن سَعِيدِ بنِ
أَهْدَى الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجْلَ ، أَوْ عَجُزَ حِمَارِ وَحْشٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَالحَسَنُ بنُ الصَّبَّاحِ البَغدَادِيُّ قَالَا نَا أَسبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن
يَا سَعِيدُ تَزَوَّجْ فَإِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَانَ أَكْثَرَهَا نِسَاءً
نَزَلَتْ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ ، قَالَ : فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ قَالُوا : فَأَيُّنَا لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ
حَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بنُ يُونُسَ البَغدَادِيُّ قَالَ نَا يَحيَى بنُ السَّكَنِ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن أَشعَثَ بنِ سُلَيمٍ وَهُوَ ابنُ
وَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ عَن حُصَينٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ
كَانَ جِبْرِيلُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَ وَقْعً فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : هَذَا بَابٌ مِنَ السَّمَاءِ فُتِحَ
نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ، كَانَتْ عِنْدَهُ جَارِيَةٌ فَكَانَ يُكْرِهُهَا عَلَى الزِّنَا
سَأَلَ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْأَلَةً فَأُعْطِيَهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ وَابنِ عَبَّاسٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ
وَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَنَا مَنصُورُ بنُ حَيَّانَ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الأَعلَى الصَّنعَانِيُّ قَالَ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
وَحَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ قَالَ نَا ابنُ عُلَيَّةَ عَن أَيُّوبَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ سَعِيدٍ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ وَلَا تُمِسُّوهُ بِطِيبٍ ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّدًا
وَحَدَّثَنَاهُ الفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ قَالَ نَا قَيسٌ عَن سَالِمٍ الأَفطَسِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ
وَحَدَّثَنَا عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نَا قَيسٌ عَن عَبدِ الكَرِيمِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا ، يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ أَسْلَمْنَا وَقَاتَلَتْكَ الْعَرَبُ وَلَمْ نُقَاتِلْكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : إِنَّ فِقْهَهُمْ قَلِيلٌ
مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَ فِيهَا نَجَا ، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْتُ ، قَالَ : وَمَا أَهْلَكَكَ؟ قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِي اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ
فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ ، قَالَ : اللِّينَةُ : النَّخْلَةُ
لَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ
كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَأْذَنُ لِأَهْلِ بَدْرٍ وَيَأْذَنُ لِي مَعَهُمْ