الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
فِيهِمْ رَجُلٌ مُودَنُ الْيَدِ ، أَوْ مَثْدُونُ الْيَدِ ، أَوْ مُخْدَجُ الْيَدِ
وَحَدَّثَنَاهُ أَيضًا مُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَن عَبِيدَةَ
وَحَدَّثَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَا نَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن قَتَادَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ
وَحَدَّثَنَاهُ الفَضلُ بنُ يَعقُوبَ الرُّخَامِيُّ قَالَ نَا الحَسَنُ بنُ بِلَالٍ قَالَ نَا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ عَن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِردَاسٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ عِيسَى قَالَ نَا يُونُسُ يَعنِي ابنَ عُبَيدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ الصَّبَّاحِ العَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ عَن عَوفٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ
وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا وَكِيعٌ عَن يَزِيدَ بنِ إِبرَاهِيمَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن عَبِيدَةَ عَن عَلِيٍّ رَضِيَ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ قَالَ نَا شَبَابَةُ بنُ سَوَّارٍ قَالَ نَا أَبُو عَمرِو بنُ العَلَاءِ عَن مُحَمَّدِ بنِ
إِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا مُودَنَ الْيَدِ ، أَوْ مَثْدُونَ الْيَدِ ، أَوْ مُخْدَجَ الْيَدِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابنِ عَونٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن عَبِيدَةَ عَن عَلِيٍّ رَضِيَ
كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " فِيهِ الْوُضُوءُ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا رَوحٌ قَالَ نَا أَشعَثُ عَن مُحَمَّدٍ عَن عَبِيدَةَ عَن عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
نَهَى عَنِ " التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ
اطْلُبُوا رَجُلًا عَلَامَتُهُ كَذَا وَكَذَا فَطَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ
يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
يَكُونُ أَقْوَامٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ
فَاعْلَمْ أَنِّي لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ مَا لَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَمَرَنِي أَنْ " لَا أَمُرَّ بِقَبْرٍ إِلَّا سَوَّيْتُهُ
أَهْدَى إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حُلَّةً سِيَرَاءَ ، فَلَبِسْتُهَا
إِنَّهُ يَكُونُ " فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ
خَطَبَنَا عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ : إِنَّهُ قَدْ ذَكَرَ لِي أَنَّ خَارِجًا يَخْرُجُ قِبَلَ الْمَشْرِقِ
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، لَيْسَتْ قِرَاءَتُكُمْ إِلَى قِرَاءَتِهِمْ بِشَيْءٍ
مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ ، إِلَّا سَبَقَ لَهَا مِنَ اللهِ شَقَاءٌ أَوْ سَعَادَةٌ
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْكُمْ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ أَوْ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ نَا الأَعمَشُ عَن سَعدِ بنِ عُبَيدَةَ عَن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ
مَا مِنْكُمْ نَفْسٌ إِلَّا قَدْ عُلِمَ مَنْزِلَتُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
لَوْ دَخَلُوا فِيهَا لَمْ يَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ كُلِّفَ عَقْدَ شَعِيرَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ طَعَامًا ، فَدَعَانَا فَأَكَلْنَا وَشَرِبْنَا مِنَ الْخَمْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " بَعَثَ مَعَهُ بِهَدْيِهِ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِلُحُومِهَا
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ " أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ ، وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِجُلُودِهَا