الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ أَنَا سُفيَانُ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن طَاوُسٍ وَلَم يَقُل عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ وَإِنَّمَا ذَكَرنَا
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ أَبَانَ قَالَ نَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مَيسَرَةَ عَن طَاوُسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
لَا يَنْصَرِفَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ قَدْ خَرَمَ أَنْفَهُ
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَ : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ زَيدٍ العَطَّارُ قَالَ نَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن هِشَامِ بنِ حُجَيرٍ عَن طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
أَشْرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ سَبْعَةً فِي بَقَرَةٍ
خَمْسٌ كُلُّهُنَّ فَاسِقَةٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ : الْفَأْرَةُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَجَّلَ أُمَّ سَلَمَةَ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الْجَدَّةَ سُدُسًا
حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نَا زِيَادُ بنُ سَعدٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
وَحَدَّثَنَاهُ يَحيَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ نَا عَبدُ المَجِيدِ بنُ عَبدِ العَزِيزِ قَالَ نَا مَعمَرٌ عَنِ ابنِ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ عَنِ
هِيَ لَهُمْ ، وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهَا مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا لِمَنْ أَرَادَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ نَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن أَبِي بِشرٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ قَزَعَةَ قَالَ نَا حُصَينُ بنُ نُمَيرٍ قَالَ نَا ابنُ أَبِي لَيلَى عَنِ الحَكَمِ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ
وَحَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ رَاشِدٍ قَالَ أَنَا هُشَيمٌ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن مُجَاهِدٍ أَو مِقسَمٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْجَلَّالَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
نَهَى يَوْمَ الْفَتْحِ عَنْ لُحُومِ الْجَلَّالَةِ وَأَلْبَانِهَا وَظُهُورِهَا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ عَلَى جِبْرِيلَ ، فَلَمَّا كَانَتِ السَّنَةُ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا عَرَضَهُ عَلَيْهِ عَرْضَتَانِ
إِنَّ مَكَّةَ حَرَامٌ حَرَّمَهَا اللهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ سَمُرَةَ قَالَ نَا المُحَارِبِيُّ عَن أَيُّوبَ بنِ عَائِذٍ عَن بُكَيرِ بنِ الأَخنَسِ عَن مُجَاهِدٍ
أَيُّهَا النَّاسُ أَحِلُّوا فَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا صَنَعْتُ هَذَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَالْكَعْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ