الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَنْ لَعِبَ النَّرْدَشِيرَ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدَةُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ نَا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَن سُلَيمَانَ
كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ حَتَّى كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ ; فَإِنَّهُ صَلَّى الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ
حَدَّثَنَا عَبدَةُ قَالَ نَا يَحيَى بنُ آدَمَ قَالَ نَا مِسعَرٌ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ بُرَيدَةَ عَن أَبِيهِ
كَانَ إِذَا مَرَّ عَلَى الْقُبُورِ ، قَالَ : " السَّلَامُ عَلَى دِيَارِ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدَةُ قَالَ نَا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ عَن سُفيَانَ عَن عَلقَمَةَ عَنِ ابنِ بُرَيدَةَ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ نَا حَرَمِيٌّ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ بُرَيدَةَ
وَإِنَّمَا يُروَى عَن سُفيَانَ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ مُرسَلًا وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَبِيبٍ قَالَ نَا يَحيَى
إِنْ يُدْخِلْكَ اللهُ الْجَنَّةَ فَلَا تَشَاءُ أَنْ تَرْكَبَ فَرَسًا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ
إِذَا أَبْرَدْتُمْ إِلَيَّ بَرِيدًا فَأَبْرِدُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ الضُّبَعِيُّ قَالَ نَا كَهمَسُ بنُ الحَسَنِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ بُرَيدَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ الأَسفَاطِيُّ قَالَ نَا شُعَيبُ بنُ بَيَانٍ قَالَ نَا عِمرَانُ القَطَّانُ عَن قَتَادَةَ عَن عَبدِ اللهِ
إِنَّ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
وَقَد رَوَاهُ الجُرَيرِيُّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ بُرَيدَةَ عَن أَبِيهِ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِردَاسٍ الأَنصَارِيُّ قَالَ نَا الجُرَيرِيُّ
أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَجَيْنِ فَلَبِسَهُمَا
إِنَّ لَكَ أَوَّلَ نَظْرَةٍ فَلَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ
مَنْ كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : عَلِيٌّ
لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ فَأَتَى جِبْرِيلُ الصَّخْرَةَ الَّتِي بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ
يَجِيءُ قَوْمٌ صِغَارُ الْعُيُونِ عِرَاضُ الْوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ
مَنْ حَلَفَ أَنَّهُ بَرِئَ مِنَ الْإِسْلَامِ فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ
صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
اقْرَأْ فِيهِمَا بِـ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَنَحْوِهَا مِنَ السُّوَرِ
بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ تَرْكُ الصَّلَاةِ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ
أَنَا هَا هُنَا وَأَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِنِّي لَأَحْسِبُ أَنَّ الشَّيْطَانَ لَيَفْرَقُ مِنْكَ يَا عُمَرُ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قَصْرًا فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : لِرَجُلٍ عَرَبِيٍّ
فِي الْإِنْسَانِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَفْصِلًا عَلَى كُلِّ مَفْصِلٍ صَدَقَةٌ
سَمِعْتُ خَشَفَةً أَمَامِي ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا قِيلَ : بِلَالٌ
تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا يَجِيئَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ