الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
عَقَدَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُقَدًا ، فَكَانَ يَأْلَمُ ذَلِكَ ، فَجَاءَهُ الْمَلَكَانِ يَعُودَانِهِ
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَنَا نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَكُنَّا نَبْتَدِرُ الْمَاءَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ ، وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ القُرَشِيُّ قَالَ نَا عَبدُ الوَاحِدِ بنِ زِيَادٍ عَن عَاصِمٍ الأَحوَلِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ يَعمَرَ قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ شُعبَةُ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَنِ النَّضرِ بنِ أَنَسٍ عَن زَيدِ
لَا ، وَلَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
وَحَدَّثَنَاهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَالَ نَا أَبُو حَفصٍ التِّنِّيسِيُّ قَالَ نَا صَدَقَةُ يَعنِي ابنَ عَبدِ اللهِ عَن سَعِيدِ بنِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ خَمْسًا
إِنِّي صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ خَمْسًا
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَبِيبٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ عَن لَيثِ بنِ المُرَقِّعِ عَن زَيدِ بنِ أَرقَمَ عَنِ
فَقُلْنَا : مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ ؛ نِسَاؤُهُ ؟ قَالَ : أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْمَرْأَةَ تَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ حِينًا مِنَ الدَّهْرِ فَتَرْجِعُ إِلَى أَبِيهَا وَقَوْمِهَا ؛ أَهْلُ بَيْتِهِ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ أَنْ يُتَدَاوَى مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ
سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ مَا كَانَ اسْمُ أُمِّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنَّا نَقْرَأُ : لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى إِلَيْهِ ثَانِيًا
أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِنَّ نِسَاءَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَلَكِنَّ أَهْلَ بَيْتِهِ مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ مِنْ بَعْدِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو قُتَيبَةَ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِيهِ عَن زَيدِ بنِ أَرقَمَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا خَلَّادُ بنُ يَزِيدَ البَاهِلِيُّ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِيهِ عَن
يَا زَيْدُ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا ، مَا كُنْتَ صَانِعًا
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تِسْعَةَ عَشَرَ غَزْوَةً
مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا قَطُّ إِلَّا عَاشَ نِصْفَ الَّذِي عَاشَ النَّبِيُّ الَّذِي قَبْلَهُ
أَنْتُمْ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ الْحَوْضَ
إِذَا رَأَيْتَ ضَالَّةً أَوْ لُقَطَةً فَانْشُدْهَا ، وَلَا تَكْتُمْ وَلَا تُغَيِّرْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَيمُونٍ قَالَ نَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ نَا هِلَالُ بنُ حِقٍّ عَنِ الجُرَيرِيِّ
نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ يَحيَى الكُوفِيُّ قَالَ نَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ قَالَ نَا أَبُو مَريَمَ عَن عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ عَن سَعِيدِ
اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ