الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ جَسَدِهِ
مَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي هَذَا - أَوْ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا - ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ غُفِرَ لَهُ
مَنْ تَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ ، ثُمَّ صَلَّى كُفِّرَ عَنْهُ مَا تَقَدَّمَ
تَوَضَّأْتُ كَمَا تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هَكَذَا " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا
وَرَوَاهُ سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن أَيُّوبَ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ " أَغْسِلَهُ مِنْ بِئْرِهِ بِئْرِ غَرْسٍ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُعَصْفَرِ
يَخْرُجُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، وَلَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدِيثًا فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ ، ثُمَّ أُذِّنَ فِي الْعَاشِرَةِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَاجٌّ
هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
لَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - مَنَارَ الْأَرْضِ يَقُولُ : أَخَذَ مِنَ الطَّرِيقِ شَيْئًا
هَلْ أَنْتُمْ إِلَّا عَبِيدُ أَبِي ، قَالَ : فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَهْقِرُ عَنْهُ
مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَأُهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ شَاهِينَ قَالَ نَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن عَلِيِّ بنِ حُسَينٍ عَن مَروَانَ
هَذَا شَيْءٌ فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا أَدَعُهُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حَربٍ المَوصِلِيُّ قَالَ نَا هَارُونُ بنُ عِمرَانَ قَالَ نَا سُلَيمَانُ بنُ أَبِي دَاوُدَ الجَزَرِيُّ عَن عَبدِ
اجْتَمَعَ عَلِيٌّ ، وَعُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - بِعُسْفَانَ ، فَكَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ أَوِ الْعُمْرَةِ