الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَأَنَا لِغَيْرِ الضَّبُعِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ إِذَا صُبَّتِ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ صَبًّا فَلَيْتَ أُمَّتِي لَا تَلْبَسُ الذَّهَبَ
وَحَدَّثَنَا ابنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا أَبُو نُعَيمٍ عَن سُفيَانَ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن زَيدِ بنِ وَهبٍ عَن أَبِي ذَرٍّ عَنِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن زَيدِ بنِ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ المُعَلَّى الأَدَمِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَبَّبٍ أَبُو هَمَّامٍ الدَّلَّالُ قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ
قَالَ إِبرَاهِيمُ وَحَدَّثَنِيهِ يَعنِي مَنصُورًا عَن رِبعِيٍّ عَنِ المَعرُورِ عَن أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى قَالَ نَا مَهدِيُّ بنُ مَيمُونٍ عَن وَاصِلٍ عَنِ المَعرُورِ عَن
لَوْ أَنَّ عَبْدًا مَلَأَ الْأَرْضَ خَطَايَا ثُمَّ لَمْ يُشْرِكْ بِي شَيْئًا غَفَرْتُ لَهُ مِلْءَ الْأَرْضِ خَطَايَا أَوْ قُرَابَ الْأَرْضِ
وَحَدَّثَنَاهُ خَالِدُ بنُ يُوسُفَ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَاصِمٍ عَنِ المَعرُورِ بنِ سُوَيدٍ عَن أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ
كَيْفَ تَمَتَّعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتُمْ مَعَهُ
كَانَتِ الْمُتْعَةُ رُخْصَةً أَعْطَانَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوْ أُعْطِيَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَيْسَتْ لَكُمْ وَلَسْتُمْ مِنْهَا فِي شَيْءٍ إِنَّمَا كَانَتْ رُخْصَةً لَنَا
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ نَا حَمَّادٌ قَالَ أَنَا يُونُسُ بنُ عُبَيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي
وَأَمَّا حَدِيثُ هَارُونَ بنِ سَعدٍ فَحَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ مُؤَمَّلِ بنِ الصَّبَّاحِ وَعَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ ابنُ بِنتِ حَجَّاجٍ
ارْفَعْ بَصَرَكَ فَانْظُرْ أَرْفَعَ رَجُلٍ تَرَاهُ فِي الْمَسْجِدِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ التَّيمِيِّ عَن أَبِي ذَرٍّ
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
تَعَجَّلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَالنِّسَاءِ ، أَمَا إِنَّهُمْ سَيَدَعُونَهَا أَحْسَنَ مَا كَانَتْ ، وَقَالَ : لِلَّذِينَ أَقَامُوا مَعَهُ مَعْرُوفًا
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرِو بنِ عُبَيدَةَ قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ المَجِيدِ قَالَ نَا ابنُ أَبِي الزِّنَادِ عَن أَبِيهِ عَن
مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ مِلْءُ الْأَرْضِ ذُنُوبًا
أَبْشِرُوا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
يَا عِبَادِي ، إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ أَوْ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ - أَوْ قَالَ : يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ