الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا يَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ قَالَ أَخبَرَنَا مَالِكُ بنُ مِغوَلِ عَن طَلحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَتَأَمَّرُ عَلَى وَصِيِّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلَّيْتُ مَعَهُ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا ثُمَّ مَكَثَ هُنَيَّةً ، حَتَّى نَوَيْنَا أَنَّهُ سَيُكَبِّرُ الْخَامِسَةَ
دِرْهَمُ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَشَدُّ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً
مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي قَدْ أُمِيتَتْ بَعْدِي ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنَ النَّاسِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا
أَخبَرَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخبَرَنَا الحُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو أُوَيسٍ عَن كَثِيرِ بنِ عَبدِ اللهِ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُ بِالْإِثْمِدِ
أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ أَنبَأَنَا سُفيَانُ يَعنِي ابنَ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ
وَأَخبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُوسَى السَّامِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ
وَأَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَنبَأَنَا سُفيَانُ بنُ حُسَينٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن مُحَمَّدِ
وَأَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَنصُورٍ الطُّوسِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ
نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا فَأَدَّاهَا كَمَا سَمِعَهَا
أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي فَذَهَبْتُ أَطْلُبُ بِعَرَفَةَ يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ فِي سَرِيَّةٍ ، فَنَامُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ
وَأَخبَرَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ وَأَحمَدُ بنُ أَبَانَ قَالَا أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن نَافِعِ بنِ جُبَيرِ بنِ
أَخبَرَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُسلِمٍ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن نَافِعِ
وَأَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ أَنبَأَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ بَابَاهَ عَن جُبَيرِ
لَا تَمْنَعُوا طَائِفًا يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ أَيَّةَ سَاعَةٍ شَاءَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِشَارِبٍ فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُضْرَبَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ أَنْ يُحْثَى فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابُ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ
لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكِ
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَغْمِسُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ
بُعِثْتُ فِي نَفَسِ السَّاعَةِ ، سَبَقْتُهَا كَمَا سَبَقَتْ هَذِهِ هَذِهِ
مُسنَدُ شَدَّادِ بنِ أَوسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مُسنَدُ شَدَّادِ بنِ أَوسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا أَبُو
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن أَبِي قِلَابَةَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي الحَارِثِ قَالَ نَا شَبَابَةُ بنُ سَوَّارٍ قَالَ نَا خَارِجَةُ بنُ مُصعَبٍ قَالَ نَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ