الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخبَرَنَا قُرَّةُ قَالَ حَدَّثَنِي حُمَيدُ بنُ هِلَالٍ عَن
أَلَمْ أَسْمَعْ عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ أَوْ صَوْتَ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ ائْذَنُوا لَهُ
لَوْ رَأَيْتَنَا وَنَحْنُ مَعَ نَبِيِّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ
لَوْ رَأَيْتَنَا مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ
كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ يَعنِي ابنَ مَهدِيٍّ عَن هَمَّامٍ عَن مَطَرٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي
إِنَّا لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ حَرَصَ عَلَيْهِ أَوْ مَنْ طَلَبَهُ
مَا تَسْمَعُ مِنِّي ؟ " قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : " فَائْتِنِي بِهِ " فَقُلْتُ : أَنَا أَكْتُبُهُ
أَخبَرَنَاهُ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنبَأَنَا زِيَادُ بنُ الرَّبِيعِ عَن خَالِدِ بنِ سَلَمَةَ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي مُوسَى بِنَحوِهِ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، مِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَهَاهُنَا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، بَعَثَنَا إِلَى هَاهُنَا ، وَأَمَرَنَا بِالْإِقَامَةِ
مَا أَدْرِي مَا هَذِهِ الْأَسْمَاءُ ، أُحَرِّمُ عَلَيْكَ كُلَّ مُسْكِرٍ
يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا وَلَا تَعَاصَيَا
أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُعَتِّبٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَاصِمُ بنُ كُلَيبٍ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ ، فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا وَعَلَّمَهَا
لَوْ رَأَيْتَنِي الْبَارِحَةَ ، وَأَنَا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ لَقَدْ أُوتِيتَ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
إِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدِي مَنْ طَلَبَهُ ، فَمَا اسْتَعْمَلَهُمَا عَلَى شَيْءٍ
إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلَاةِ أَبْعَدُهُمْ إِلَيْهَا مَشْيًا
إِنَّ هَذِهِ النَّارَ عَدُوٌّ لَكُمْ ، فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا
مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ مِنَ الْعِلْمِ وَالْهُدَى ، كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ الْأَرْضَ
وَأَخبَرَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنِي بُرَيدٌ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي مُوسَى
إِنَّ هَذِهِ الْآيَاتِ الَّتِي يُرْسِلُهَا اللهُ لَا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
عَلَى رِسْلِكُمْ أَبْشِرُوا ، إِنَّ مِنْ نِعْمَةِ اللهِ عَلَيْكُمْ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ فِيهِ بِالصَّدَقَةِ مِنَ الذَّهَبِ
اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا ، وَيَقْضِي اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاءَ أَوْ مَا أَحَبَّ
الْخَازِنُ الْأَمِينُ الَّذِي يُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ أَحَدُ الْمُتَصَدِّقِينَ
إِنَّ اللهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ ، فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ