الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَبْدُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ ، فَقَالَ لَهُ : اجْرِ ، فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَبْدُ اللهِ
لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ سِتُّ خِصَالٍ يُغْفَرُ لَهُ بِأَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ
وَأَخبَرَنَاهُ زِيَادُ بنُ يَحيَى قَالَ أَخبَرَنَا بَكرُ بنُ بَكَّارٍ قَالَ أَخبَرَنَا حَمزَةُ الزَّيَّاتُ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى السَّمْعِ ، وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
مَنْ عَبَدَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَسَمِعَ وَأَطَاعَ أَدْخَلَهُ اللهُ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ مُوسَى أَنَّ كَثِيرَ بنَ مُرَّةَ حَدَّثَهُم
مَا مِنْ نَفْسٍ مُسْلِمَةٍ تَمُوتُ يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا إِلَّا الشَّهِيدُ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي جُبَّةٍ ، وَقَالَ مَرَّةً " فِي شَمْلَةٍ
اجْلِسُوا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ ، وَلَيْسَ لِي فِيهَا إِلَّا الْفَيْءُ مَعَكُمْ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا يَحِلُّ لِي مِنَ الْمَغْنَمِ ، وَلَا مِثْلُ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ هَذَا غَنَائِمُكُمْ فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشَنَارٌ وَنَارٌ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَسْأَلُ اللهَ الشَّهَادَةَ يَعْلَمُ اللهُ أَنَّهُ قَدْ أَخْلَصَ الدُّعَاءَ ، ثُمَّ يَمُوتُ إِلَّا كَانَ لَهُ أَجْرُ الشَّهِيدِ
الْحَمْدُ لِلهِ ، إِنَّكَ بَعَثْتَنِي بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ ، وَأَمَرْتَنِي بِهَا
لَيَسْتَحِلَّنَّ آخِرُ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ
وَأَخبَرَنَاهُ الفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ أَخبَرَنَا سَعدُ بنُ أَوسٍ عَن بِلَالِ بنِ يَحيَى العَبسِيِّ عَن
وَأَخبَرَنَاهُ رَجَاءُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ أَخبَرَنَا زَمعَةُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي إِدرِيسَ عَن
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ غَيْرُ الشَّهِيدِ
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ صَيْدَهَا
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا مَروَانُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخبَرَنَا صَدَقَةُ بنُ خَالِدٍ قَالَ أَخبَرَنَا خَالِدُ
كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ مَاتَ مُشْرِكًا
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سِنِينَ خَدَّاعَةً يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ
اعْدُدْ يَا عَوْفُ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَوَّلُهُنَّ مَوْتِي
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ لَا بَأْسَ بِهِ الرُّقَا مَا لَمْ تَكُنْ شِرْكًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ
كَانَ إِذَا جَاءَهُ مَالٌ قَسَمَهُ مِنْ يَوْمِهِ فَأَعْطَى الْأَهِلَ حَظَّيْنِ
قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْمُقَ صَلَاتَهُ فَاسْتَاكَ