الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
يَجِيءُ الرَّجُلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْحَسَنَاتِ مَا يَظُنُّ أَنْ يَنْجُوَ بِهَا
رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ كَصِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ أَخبَرَنَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عَن زَائِدَةَ عَن عُمَرَ بنِ قَيسٍ عَن عَمرِو بنِ أَبِي قُرَّةَ
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ صِدِّيقِينَ وَرُهْبَانًا
لَا تَكُونَنَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ وَلَا آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا
لَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ وَلَا لَيْلَتَهَا بِقِيَامٍ
إِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا
إِنِّي امْرُؤٌ مِنْكُمْ وَإِنَّ اللهَ رَزَقَنِي الْإِسْلَامَ ، وَقَدْ رَأَيْتُمْ طَاعَةَ الْعَرَبِ لِي
بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ وَسَلَّمَ مَا رَوَى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ
خَطَبَهَا إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ
تَرَكَ مِنَ الْخَشَبَةِ ثُلُثَيْهَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَصَلَّى فِي الثُّلُثِ الْبَاقِي عَنْ شِمَالِهِ
هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى ؟ أَلَا إِنِّي أَرَى الْفِتَنَ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُغِيرَ عَنْ أُبْنَى صَبَاحًا ، ثُمَّ يُحَرِّقَ
فَأَمَّا حَدِيثُ ابنِ إِسحَاقَ فَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ قَالَ أَخبَرَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ عَن
وَأَمَّا حَدِيثُ شُعَيبٍ فَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ هَانِئٍ وَعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَالَا أَخبَرَنَا أَبُو اليَمَانِ عَن شُعَيبٍ
وَسَمِعتُ بَعضَ أَصحَابِنَا هُوَ إِسمَاعِيلُ بنُ إِسحَاقَ يَذكُرُهُ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي أُوَيسٍ عَن أَخِيهِ عَن سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ
لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَبَطْتُ
وَأَخبَرَنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفَ بنِ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ أَخبَرَنَا مُوسَى بنُ عُقبَةَ عَنِ ابنِ أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ الْأُمَمِ فَيَذْهَبُ الْمَرَّةَ
فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَمَا ضَرَّ فَارِسَ ، وَلَا رُومَ أَوِ الرُّومَ
أَلَا مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ ؟ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا ، هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلَأْلَأُ
رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ
وَأَخبَرَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ أَخبَرَنَا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ عَن عَاصِمٍ