الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
نَدَرَتْ ثَنِيَّتِي ، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتَّخِذَ ثَنِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ
قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَمِّرِ الْقَعْقَاعَ بْنَ مَعْبَدٍ
فَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ : إِذَا حَدَّثَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ كَأَخِي السِّرَارِ
فَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا حَدَّثَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ كَأَخِي السِّرَارِ
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا أَوْ وَزِيرًا لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ خَلِيلًا
كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ حِينَ يُسَلِّمُ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ
كَانَ إِذَا جَلَسَ لِلتَّشَهُّدِ ثَنَى رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى
وَنَاهُ الفَضلُ بنُ يَعقُوبَ قَالَ نَا الحَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي زِيَادٌ يَعنِي ابنَ سَعدٍ عَنِ ابنِ
كَانَ " إِذَا جَلَسَ لِلتَّشَهُّدِ ثَنَى رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى
حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الوَلِيدِ النَّرسِيُّ قَالَ نَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ قَالَ نَا عُثمَانُ بنُ حَكِيمٍ عَن عَامِرِ بنِ عَبدِ
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ قَالَ : " أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ
وَغَيرُ مُحَمَّدٍ يَروِيهِ عَن عَبدِ الوَهَّابِ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن مُصعَبِ بنِ ثَابِتٍ عَنِ ابنِ الزُّبَيرِ عَنِ النَّبِيِّ
نَهَى أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْحَرِيرِ
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى إِلَيْهِ وَادِيًا ثَانِيًا
سُبَيعٌ وَلَم يُنسَب عَنِ ابنِ الزُّبَيرِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى الكُوفِيُّ قَالَ نَا مُخَوَّلُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ نَا قَيسٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ
أَبُو الزُّبَيرِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شُعَيبٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ قَالَ نَا هِشَامُ بنُ عُروَةَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ حِينَ يُسَلِّمُ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
وَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ عَنِ ابنِ إِسحَاقَ وَنَاهُ سَعِيدُ بنُ نُوحٍ قَالَ نَا يَعقُوبُ
وَحَدَّثَنِي القَاسِمُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بِنَحوِهِ وَهَذَا الحَدِيثُ لَا نَعلَمُهُ يُروَى عَن عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ إِلَّا
نُهِيَ عَنْ قَتْلِهِنَّ ، يَعْنِي الْجِنَّانَ الَّتِي فِي الْبُيُوتِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ عَلَى قَرْنِ رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَلَ غُلَامَيْنِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى دَابَّةٍ
أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَإِنِّي أَتُوبُ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَلَا أُقْصِيَكَ ، وَأَنْ أُعَلِّمَكَ وَلَا أَجْفُوَكَ
لَوْلَا أَنْ يَحْزَنَ لِذَلِكَ نِسَاؤُنَا لَتَرَكْتُكَ بِالْعَرَاءِ لِعَامَّةِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ