الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِنَّهَا لَزَوْجَةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا مَعَهُ إِلَّا خَمْسَةُ أَعْبُدٍ وَامْرَأَتَانِ وَأَبُو بَكْرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّى عَلِيًّا بِأَبِي تُرَابٍ
نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ خُبْزًا ، وَلَحْمًا ، وَأُمِرُوا أَنْ لَا يَخُونُوا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي صَلَاةَ الْمَكْتُوبَةِ ، وَلَعَلَّهُ أَلَّا تَكُونَ لَهُ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَّا عُشْرُهَا
وَحَدَّثَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ نَا ابنُ عَجلَانَ عَن سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ عَن عُمَرَ بنِ الحَكَمِ عَن
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ ، وَلَعَلَّهُ أَنْ لَا تَكُونَ لَهُ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَّا عُشْرُهَا
هَجَانَا الْمُشْرِكُونَ ، فَشَكَوْنَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَجِيبُوهُمْ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُقَاتِلَ الرَّجُلُ تَحْتَ رَايَةِ قَوْمِهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا بِإِقْصَارِ الْخُطَبِ
إِنَّ حَبِيبِي حَدَّثَنِي أَنَّ آخِرَ مَشْرَبِي مِنَ الدُّنْيَا ضَيَاحُ لَبَنٍ حَتَّى أَرِدَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ
هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَأْسُ أَبِي جَهْلٍ ؟ " قَالَ : وَكَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : نَعَمْ ، فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَحَمِدَ اللهَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحْدِثُ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَا يَشَاءُ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأَتْبَاعِهَا مِنْ أُمَمِهَا
إِنَّ آخِرَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ يَمْشِي مَرَّةً وَيَكْبُو مَرَّةً ، وَيَسْقُطُ فِي النَّارِ مَرَّةً
لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يُعَاتِبُهُمُ اللهُ بِهَا إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَقْرَأَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ سُورَةَ النِّسَاءِ
أَنَّهُ كَانَ يَذْكُرُ التَّشَهُّدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ ، فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ ، لَمْ يَسُدُّوا فَاقَتَهُ
تُعْرَضُ أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ وَفِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا ، وَمُوكِلَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القُطَعِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَنِ المُغِيرَةِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ
رَكَعْنَا فَوَضَعْنَا أَيْدِيَنَا عَلَى رُكَبِنَا ، فَضَرَبَ أَيْدِيَنَا ، ثُمَّ طَبَّقَ ، ثُمَّ جَعَلَهَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا
وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ الجُبَيرِيُّ قَالَ نَا سَهلُ بنُ حَمَّادٍ قَالَ نَا أَبُو بَكرٍ النَّهشَلِيُّ عَنِ الهَيثَمِ الصَّيرَفِيِّ
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ اللهِ
لَمَّا نَزَلَتِ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ