الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي يَتَامَى مِنْ يَتَامَى نِسَاءٍ كُنَّ عِنْدَ الرِّجَالِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ النَّوْمَ جَمَعَ يَدَيْهِ فَنَفَثَ فِيهِمَا ثُمَّ يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَنِ الْحَمَّامَاتِ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دِيَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا بِكُمْ لَلَاحِقُونَ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى تَسْبِيحٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مُعَاهَدَةً مِنْهُ - أَوْ : تَعَاهُدًا مِنْهُ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
وَحَدَّثَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا مُعَاذُ بنُ هَانِئٍ قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ طَهمَانَ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ نَشْرَعُ فِيهِ جَمِيعًا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا أَوْ قَالَ : [ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا
لَا ، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا قَطُّ : اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ
حَدَّثَنَاهُ عَبدُ الوَارِثِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَنِ ابنِ
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي وَفِي بَيْتِي وَيَوْمِي
حَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَنِ ابنِ أَبِي مُلَيكَةَ
أَنَّهُ لَعَنَ أَوْ : كَلِمَةً نَحْوَهَا - الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ
يَا عَائِشَةُ ، أَظُنُّ أَسْمَاءَ قَدْ نَفِسَتْ ، فَلَا تُسَمُّوهُ حَتَّى أُسَمِّيَهُ
كَانَ عِنْدَنَا جَارِيَةٌ تُغَنِّي ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ
إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ ، فَاحْذَرُوهُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَارَ إِلَى قِدْرٍ فَأَخَذَ مِنْهَا عَرْقً
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّعفَرَانِيُّ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ خَالِدٍ قَالَ نَا مُوسَى بنُ أَبِي الفُرَاتِ عَنِ ابنِ أَبِي
كَانَ يُوضَعُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَةُ آنِيَةٍ مُخَمَّرَةٍ ؛ إِنَاءٌ لِطَهُورِهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا فِي رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ
مَا دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ