الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
بَيْنَمَا رَجُلٌ فِي حُلَّةٍ لَهُ ، وَهُوَ يَنْظُرُ فِي عِطْفَيْهِ إِذْ خَسَفَ اللهُ بِهِ
لَأَعْلَمَنَّ مَا بَقَاءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا
يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبًا الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ وَرَسُولِهِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ الْخَلْقَ نِصْفَيْنِ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ
أَهَاهُنَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ ؟ إِنَّمَا أَمَرَكَ أَنْ تَرْكُزَهَا بِكَدَاءٍ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَحَدَّثُونَ بِالْحَدِيثِ فَإِذَا جَلَسَ إِلَيْهِمُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ
مَا أَدْرِي أَنَا بِفَتْحِ خَيْبَرَ أَفْرَحُ أَمْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ
وَقَد رَوَى هَذَا الحَدِيثَ أَجلَحُ عَنِ الشَّعبِيِّ قَالَ لَمَّا قَدِمَ جَعفَرٌ مِنَ الحَبَشَةِ وَلَم يَذكُر فِيهِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
وَحَدَّثَنَاهُ يَحيَى بنُ مُعَلَّى بنِ مَنصُورٍ قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ يَحيَى بنِ هَانِي قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَجلَحُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُهُ الْمَبْعَثَ ، وَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ
كَانَ بَيْنَ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، وَبَيْنَ أَخِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدَةَ اثْنَتَانِ وَثَمَانُونَ سَنَةً
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ ؟ قَالَ : بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ
تَرَكَ مِنَ الْخَشَبَةِ ثُلُثَهَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَصَلَّى فِي الثُّلُثِ الْبَاقِي عَنْ شِمَالِهِ
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَيْتِ ؟ فَقَالَ : بَيْنَ الْأُسْطُوَانَتَيْنِ
وَأَمَّا حَدِيثُ ابنِ عَونٍ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابنِ عَونٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ
وَحَدَّثَنَاهُ بِشرُ بنُ خَالِدٍ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ مَسلَمَةَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن بِلَالٍ
كَيْفَ كَانَ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ ، وَهُوَ يُصَلِّي ؟ قَالَ : يَقُولُ : هَكَذَا بِيَدِهِ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ أَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ وَاضِحٍ قَالَ نَا الحَسَنُ بنُ حَبِيبٍ قَالَ نَا رَوحُ بنُ القَاسِمِ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَنِ ابنِ عُمَرَ
وَهَذَا الحَدِيثُ رَوَاهُ قَيسٌ عَن أَبِي حَمزَةَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
مَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
لَوْ أَصْبَحْتُ ثُمَّ أَصْبَحْتُ لَرَكَعْتُهُمَا وَأَحْسَنْتُهُمَا وَأَجْمَلْتُهُمَا
اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ يَحيَى قَالَ نَا إِسحَاقُ بنُ إِدرِيسَ نَا قَيسٌ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن مَيمُونِ بنِ أَبِي شَبِيبٍ