الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ لِلصَّلَاةِ ، فَلَمَّا اصْطَفَّتِ الصُّفُوفُ أَوْمَأَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ
وَنَاهُ أَبُو السَّائِبِ سَلمُ بنُ جُنَادَةَ نَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَن عَاصِمٍ الأَحوَلِ وَغَيرِهِ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
وَنَاهُ عَبدَةُ بنُ عَبدِ اللهِ نَا سُوَيدُ بنُ عَمرٍو نَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن عَاصِمٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ ، أَوْ بِضْعٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْقُدُورِ يَوْمَ خَيْبَرَ فَأُكْفِئَتْ فَأَكْفَأْنَاهَا
إِنَّ جَهَنَّمَ اسْتَأْذَنَتْ رَبَّهَا أَنْ تَنَفَّسَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّتَيْنِ
وَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَرزُوقٍ نَا أَبِي نَا ابنُ أَبِي نَصرٍ عَن قَتَادَةَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ يَوْمَ ذِي الْيَدَيْنِ سَجْدَتَيْنِ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَفْتَتِحْ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
أَنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَسَعَتْهُ نَمْلَةٌ
لَا يُدْخِلُ أَحَدًا عَمَلُهُ الْجَنَّةَ وَلَا يُخْرِجُهُ مِنَ النَّارِ
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ