الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَنَا ابنُ بَشَّارٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا شُعبَةُ عَن يَعلَى بنِ عَطَاءٍ عَن عَمرِو بنِ عَاصِمٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
أَبُو عَلقَمَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا شُعبَةُ عَن يَعلَى بنِ عَطَاءٍ عَن أَبِي عَلقَمَةَ عَن
وَنَا عَمرٌو نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ وَأَبِي رَزِينٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
وَنَاهُ الحَسَنُ بنُ يَحيَى الأَرُزِّيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي يَعقُوبَ الكَرمَانِيُّ نَا حَسَّانُ بنُ إِبرَاهِيمَ نَا أَبَانُ بنُ تَغلِبَ
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى يُصْلِحَ شِسْعَهُ
تَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : مَا أَجِدُ لَكَ مِنْ عُذْرٍ . أَوْ قَالَ : رُخْصَةٍ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ فَيَحْتَسِبَاهُمْ ، إِلَّا كَانُوا لَهُمَا حَائِطًا بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ النَّارِ
مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةٍ أَلَّا أَتْرُكَهُنَّ ؛ فِي صَلَاةِ الضُّحَى
مَنْ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَلَا أُحَدِّثُ حَدِيثًا - أَحْسَبُهُ قَالَ : إِلَّا حَفِظَهُ - فَبَسَطْتُ ثَوْبِي
إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شِبْرًا تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعًا
إِذَا جَاءَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ بِطَعَامِهِ فَلْيُجْلِسْهُ فَلْيَأْكُلْ مَعَهُ
لَمَّا نَزَلَتْ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ قَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَادَى : يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ
وَنَاهُ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَخِي وَكِيعٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ نَا مِسعَرٌ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن مُوسَى بنِ
صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ سِنِينَ ، مَا كُنْتُ سَنَوَاتٍ قَطُّ أَعْقَلَ مِنِّي فِيهِنَّ
وَنَاهُ عَلِيُّ بنُ المُنذِرِ نَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ نَا مُجَالِدٌ عَن قَيسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ حُنَيْنٍ
مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا ، فَقَالَ : وَجَبَتْ
أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ
قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ فُلَانَةَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ وَتُؤْذِي جِيرَانَهَا
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ