الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَا شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَغْنَمًا قَطُّ إِلَّا قَسَمَ لِي مِنْهُ
لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ إِذَا شَهِدَ الصَّلَاةَ كَانَ لَهُ عُضْوٌ مِنْ شَاةٍ سَمِينَةٍ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَوْ أَخَذُوا أَدْنَى بَقَرَةٍ لَأَجْزَأَتْهُمْ ، أَوْ لَأَجْزَأَتْ عَنْهُمْ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
وَهَذَا الحَدِيثُ قَد رُوِيَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ مِن غَيرِ وَجهٍ وَلَا نَعلَمُ رَوَاهُ عَن دَاوُدَ إِلَّا عُمَرُ بنُ حَبِيبٍ وَمَسلَمَةُ وَلَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ
إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ لَيَرَاهُمْ مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُمْ كَمَا يُرَى الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ ؛ أَلَّا أَنَامَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ وَالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
لَيُوشِكَنَّ رَجُلٌ يَتَمَنَّى أَنَّهُ خَرَّ مِنَ الثُّرَيَّا وَأَنَّهُ لَمْ يَلِ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا
هَلَاكُ الْعَرَبِ عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ - أَوْ قَالَ : غِلْمَةٍ - مِنْ قُرَيْشٍ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِنَّ صَلَاةَ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ يَزِيدُ عَنْ صَلَاةِ الْفَذِّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي حَتَّى تَزْلَعَ قَدَمَاهُ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ نَا يَحيَى بنُ فُضَيلٍ نَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن عَاصِمِ بنِ كُلَيبٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْأَجْوَفَانِ ; الْفَمُ وَالْفَرْجُ
الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ ، أَوْ سَبْعَةٍ ، وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
نَا بِهِ إِبرَاهِيمُ بنُ مَالِكٍ نَا يَحيَى بنُ زَكَرِيَّا عَن إِدرِيسَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ هَلَاكًا فَارِسٌ ، وَعَلَى إِثْرِهِمُ الْعَرَبُ
لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَبِهِ شَيْءٌ مِنَ الْخَبَثِ ، أَوْ هُوَ يُدَافِعُ الْخَبَثَ
نَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى الصُّوفِيُّ نَا رَجُلٌ سَمَّاهُ ذَهَبَ عَنِّي اسمُهُ فِي هَذَا الوَقتِ عَن مَنصُورِ بنِ أَبِي الأَسوَدِ عَن دَاوُدَ
إِيَّاكُمْ وَالْحَلِفَ فَإِنَّهُ يُنَفِّقُ السِّلْعَةَ وَيَمْحَقُ - أَحْسَبُهُ قَالَ : الْبَرَكَةَ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَخْفِضُ طَوْرًا وَيَرْفَعُ طَوْرًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، مُرْنِي بِشَيْءٍ أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ . فَقَالَ : قُلِ اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ