الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
نَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا شُعبَةُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو شِمرٍ الضُّبَعِيُّ قَالَ سَمِعتُ أَبَا عُثمَانَ
أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُضَاعِفُ الْحَسَنَةَ لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ أَلْفَ أَلْفَ حَسَنَةٍ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا عَبْدًا لَمْ يَعْمَلْ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ الْأَذَى مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَنَا تَمْرًا فَأَصَابَنِي خَمْسُ تَمَرَاتٍ ، أَوْ أَرْبَعُ تَمَرَاتٍ وَحَشَفَةٌ
عَبدُ اللهِ بنُ شَقِيقٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ العَبَّاسِ البَاهِلِيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا شُعبَةُ عَن أَبِي بِشرٍ
حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ السِّجِستَانِيُّ نَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ المُقرِئُ نَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي إِنَائِهِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ صَاحِبُكُمْ ، وَرَأَيْتُ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طُوَالًا آدَمَ
إِنِّي شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
زُرَارَةُ عَن أَبِي هُرَيرَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن زُرَارَةَ بنِ
وَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن زُرَارَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَكَلَّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ
إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ مُهَاجِرَةً لِفِرَاشِ زَوْجِهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا - أَوْ قَالَ : - حَتَّى تَرْجِعَ
مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَفَقَئُوا عَيْنَهُ ، فَلَا دِيَةَ لَهُ وَلَا قِصَاصَ
مَنْ صَلَّى مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ رَكْعَةً ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى
مَنْ يَحْفَظْ مِمَّا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْهِ كَلِمَةً أَوْ كَلِمَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، فَيَعْمَلْ بِهِنَّ وَيُعَلِّمْهُنَّ
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَدْرُونَ مَا هَذِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا إِسمَاعِيلُ بنُ حَكِيمٍ عَن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن أَنَسِ بنِ حَكِيمٍ
حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الوَلِيدِ النَّرسِيُّ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ آدَمَ عَن
وَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ آدَمَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
وَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن قَتَادَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ آدَمَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
مَنْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا فِي نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا
وَحَدَّثَنَا طَلِيقُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي عُمَرَ الغُدَانِيِّ عَن
مَثَلُ الَّذِي يَسْمَعُ الْحِكْمَةَ وَلَا يَعْمَلُ إِلَّا بِأَشَرِّهَا ، مَثَلُ رَجُلٍ أَتَى رَاعِيًا
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِمَثَلِ ذَلِكَ ؟ قَالُوا : وَمَا مَثَلُهُ ؟ قَالَ : مَثَلُ شَيْطَانٍ لَقِيَ شَيْطَانَةً فِي سِكَّةٍ فَنَكَحَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى بِتَمْرٍ مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ