الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
عِنْدِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِرَابَانِ : قَدْ حَدَّثْتُكُمْ بِأَحَدِهِمَا
أَرَأَيْتَ اللَّيْلَ مَا لَبِسَ كُلَّ شَيْءٍ ، فَأَيْنَ النَّهَارُ
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ نَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الأَصَمِّ عَن عَمِّهِ يَزِيدَ بنِ الأَصَمِّ
اللَّهُمَّ حَبِّبْ عَبْدَكَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَأُمَّهُ إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَحَبِّبْهُمْ إِلَيْهِ
اذْهَبْ بِنَعْلِي هَذِهِ ، فَمَنْ لَقِيتَ خَلْفَ هَذَا الْحَائِطِ يَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَضِرَ لِأَنَّهُ صَلَّى عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ
قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ : وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسْرِقُ نَظَرَ إِلَيْهِ عِيسَى يَسْرِقُ ، فَقَالَ : وَاللهِ مَا فَعَلْتُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمًا مِنَ الْأَعَاجِمِ حُمْرَ
وَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ
أَوْصَانِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسُبْحَةِ الضُّحَى
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ
لَوْ أَنَّهُ قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ لَمْ يُلْدَغْ وَلَمْ يُصَبْ
الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ الَّذِي قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ حَيَّةً
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ أَنْ يُقَالَ لَهُ : أَلَمْ أُصِحَّ جِسْمَكَ
مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي
مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ بَعَّدَهُ اللهُ عَنِ النَّارِ
كَانَ رَجُلَانِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مُتَوَاخِيَيْنِ ، فَكَانَ أَحَدُهُمَا مُجْتَهِدًا
وَقَد رَوَى مُحَمَّدُ بنُ وَاسِعٍ عَن مَعرُوفٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّهُ قَالَ أَوصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ فَذَكَرَ نَحوَهُ وَهُوَ
نَهَى أَنْ يَبْدَأَ الرَّجُلُ إِذَا انْتَعَلَ بِالْيُسْرَى قَبْلَ الْيُمْنَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي إِنَائِهِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ صَاحِبُكُمْ
إِنِّي شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بَيْنَ ضَجْنَانَ وَعُسْفَانَ