الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ
أَقْبَلَ رَجُلٌ إِلَى بِئْرٍ لِيَشْرَبَ مِنْهَا وَعَلَى الْبِئْرِ كَلْبٌ
جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ تُدْرِكُونَ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَا يُدْرِكُكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومُ إِلَّا نَفْسَهُ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ لَمْ يَسْبِقْكُمْ أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَلَمْ يَلْحَقْ بِكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ
مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ حَطَّ اللهُ عَنْهُ ذُنُوبَهُ
الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ ؛ الْمَطْعُونُ ، وَالْمَبْطُونُ ، وَالْهَدْمُ ، وَالْغَرِقُ ، وَالنُّفَسَاءُ
أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِغُصْنِ شَوْكٍ فَنَحَّاهُ عَنِ الطَّرِيقِ فَأَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
رَجُلًا - أَوِ امْرَأَةً - مَرَّ بِكَلْبٍ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنِ انْتَظَرَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ
وَحَدَّثَنَا بِهِ يُوسُفُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَابِقٍ قَالَ نَا أَبُو خَالِدٍ قَالَ نَا ابنُ عَجلَانَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَن أَبِي
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللهُ بِهَا دَرَجَاتٍ
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللهَ قَدْ أَحَبَّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ فِيمَا أَحسَبُ قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَن أَبِيهِ
مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَوْكٍ فَنَحَّاهُ عَنِ الطَّرِيقِ ، فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ مَعَ مَجْذُومٍ فَقَالَ : إِيمَانًا بِاللهِ وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَوْصِنِي قَالَ : لَا تَغْضَبْ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالَّتِي تَلِيهَا