الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ جَالِسًا فِي الشَّمْسِ فَقَلَصَتْ عَنْهُ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَجْلِسِهِ
كُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ يُكْتَبُ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ
وَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ نَصرٍ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ بَحرٍ قَالَ نَا مُبَارَكُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحيَى بنُ أَبِي
رَأَى رَجُلًا يَشْرَبُ قَائِمًا ; فَقَالَ : أَتُحِبُّ أَنْ يَشْرَبَ مَعَكَ الْهِرُّ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَغَنِيٌّ عَنْ نَذْرِهِ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - مُرْهُ فَلْيَرْكَبْ
أَوْصَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : إِذَا تَوَضَّأْتَ انْتَضِحْ
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ أَوْ عَلَى جِدَارِهِ
كَانَتْ تَلْبِيَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ
حَدَّثَنَا عَبدَةُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ نَا زَيدُ بنُ الحُبَابِ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ ثَابِتِ بنِ ثَوبَانَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ
اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةً بِالْقَدُومِ
إِذَا كَفَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ صَنِيعَ طَعَامِهِ كَفَاهُ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ فَلْيُجْلِسْهُ مَعَهُ
لَا يَأْتِي النَّذْرُ عَلَى ابْنِ آدَمَ بِشَيْءٍ لَمْ يُقَدِّرْهُ اللهُ عَلَيْهِ
تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَاهُنَا ، فَمَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلَا رُكُوعُكُمْ
إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِالْحَسَنَةِ فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً ، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
مَثَلُ الْمُنْفِقِ وَالْبَخِيلِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّةٌ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ ثَدْيَيْهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا
ضَمِنَ اللهُ ، أَوْ تَكَفَّلَ اللهُ وَانْتَدَبَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِمَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَى جَارِهِ فَخَذَفَ عَيْنَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ