الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَنَا أَبُو بَكرِ بنُ نَافِعٍ قَالَ نَا الفَضلُ بنُ العَلَاءِ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ عَنِ المِسوَرِ بنِ رِفَاعَةَ عَن أَبِي
لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَلَا فِي الْحَنْتَمِ وَلَا فِي الْمُزَفَّتِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ لَكُمْ ، فَإِنْ أَصَابُوا فَلَكُمْ وَلَهُمْ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ دَعَتْهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا خَيْرٌ
مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ الْفَاذَّةُ الْجَامِعَةُ ؛
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يُضْحِكُ بِهَا جُلَسَاءَهُ يَهْوِي بِهَا أَبْعَدَ مِنَ الثُّرَيَّا
خُفِّفَتْ عَلَى دَاوُدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِرَاءَةُ
الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ ، مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ مِنْ حَيْثُ انْتَهَى الرِّيحُ أَكْفَتْهَا
مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ يَوْمًا يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ إِذْ قَالَ : إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ ، فَاسْتَأْذَنَ رَبَّهُ فِي الزَّرْعِ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَهُ اللهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
إِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ مُسْبِلٌ إِزَارَهُ ، وَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَقْبَلُ صَلَاةَ رَجُلٍ مُسْبِلٍ إِزَارَهُ
مَا كَانَ لَنَا طَعَامٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا الْأَسْوَدَيْنِ ؛ التَّمْرَ ، وَالْمَاءَ
لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَمُرُّ الْمَارُّ فِيهِ عَلَى الْقَبْرِ يَقُولُ : وَدِدْتُ أَنِّي صَاحِبُكَ بَدَلَ صَاحِبِكَ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ فَلْيُخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ : ارْكَبْهَا قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ
مَا كُنْتُمْ تُنَادُونَ ؟ قَالَ : كُنَّا نُنَادِي لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا عَفَّانُ قَالَ نَا قَيسٌ يَعنِي ابنَ الرَّبِيعِ عَنِ الشَّيبَانِيِّ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ المُحَرَّرِ
حَنظَلَةُ بنُ عَلِيٍّ عَن أَبِي هُرَيرَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عَبدُ الوَهَّابِ قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ
وَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ نَصرٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ ابنُ أَخِي جُوَيرِيَةَ قَالَ نَا جُوَيرِيَةُ عَن مَالِكٍ عَنِ