الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ قَالَ نَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ عَن كَثِيرِ بنِ زَيدٍ عَنِ الوَلِيدِ
إِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ يُعْفُونَ شَوَارِبَهُمْ وَيَحُفُّونَ لِحَاهُمْ فَخَالِفُوهُمْ
الْإِزَارُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقِهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ فَمَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ فَفِي النَّارِ
يَا عَائِشَةُ اشْتَرِي نَفْسَكِ مِنَ اللهِ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا فِي بَيْتِي ذَهَبًا تَمْضِي بِي لَيْلَةٌ وَفِي بَيْتِي مِنْهُ دِينَارٌ
مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّاهَا اللهُ عَنْهُ
لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالثُّرَيَّا ، أَوْ مُتَعَلِّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ هَذَا وَأَصْحَابُهُ
السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ
لَا تَدَابَرُوا وَلَا تَنَاجَشُوا وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّا مَسْجِدَ الْحَرَامِ
يُؤْتَى بِالطَّوِيلِ الْعَظِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوزَنُ فَلَا يَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ
ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ مَسِيرَةُ ثَلَاثٍ
خَمْسًا يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ ؛ الْعَقْرَبَ ، وَالْفَأْرَةَ ، وَالْحِدَأَةَ ، وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ ، وَالْحَيَّةَ
فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ قَالَ : الْأَسَدُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ رَاحَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَنِ قَالَ نَا حَسَّانُ بنُ هِلَالٍ قَالَ نَا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن