الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ ، أَوْ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ
لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا لَسَرَّنِي أَنْ لَا تَمُرَّ عَلَيَّ ثَلَاثُ لَيَالٍ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ
سُلَيمَانُ بنُ يَسَارٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن
أَنَا ضَامِنٌ عَلَى اللهِ رَجُلٌ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ وَجِهَادًا فِي سَبِيلِهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ نَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن حُمَيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ أَصَابَ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ نَهَارًا ، فَقَالَ : أَعْتِقْ رَقَبَةً
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ أَصَابَ أَهْلَهُ نَهَارًا ، فَقَالَ : وَيْحَكَ ، أَعْتِقْ رَقَبَةً
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى عَن مُؤَمَّلِ بنِ إِسمَاعِيلَ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَن مَنصُورٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن حُمَيدٍ
أَسْرَفَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ حَتَّى إِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِأَهْلِهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي
وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَالَ نَا أَبُو حَفصٍ التِّنِّيسِيُّ قَالَ نَا صَدَقَةُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن يُونُسَ بنِ يَزِيدَ عَنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ
يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ كَبَّرَ ، وَإِذَا رَكَعَ كَبَّرَ
إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ؛ أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى . أَرَادَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَبْلُوَهُمْ
أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي
إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
مَا أَعْطَيْتُكُمْ شَيْئًا ، وَلَا مَنَعْتُكُمُوهُ ، إِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ أَضَعُ حَيْثُ أُمِرْتُ
ذَرُونِي مَا وَذَرْتُكُمْ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ
لَقَابَ قَوْسِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ آبَاؤُهُمْ شَتَّى
فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ ، يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ
يُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلًا وَإِمَامًا مُقْسِطًا
الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ يَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ ، وَيَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ
لَا يَنْبَغِي لِذِي الْوَجْهَيْنِ أَنْ يَكُونَ أَمِينًا عِنْدَ اللهِ
وَحَدَّثَنَا بِهِ أَيضًا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ قَالَ نَا مَنصُورُ بنُ سَلَمَةَ قَالَ نَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ عَن كَثِيرِ بنِ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
وَكَتَبَ إِلَيَّ حَمزَةُ بنُ مَالِكِ بنِ حَمزَةَ بنِ فَروَةَ بنِ سُفيَانَ يُخبِرُنِي أَنَّ عَمَّهُ سُفيَانَ بنَ حَمزَةَ حَدَّثَهُ عَن كَثِيرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعْضَدَ شَجَرُهَا أَوْ يُخْبَطَ