الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ : " لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
وَقَالَ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ : " لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا فِي بَيْتِي ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ
سَأَلْنَا عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ مِنْ صَلَاتِهِ قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا
رَأَيْتُ أَبَا تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَالِكٍ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ حِينَ يَسْمَعُ أَذَانَ الْمَغْرِبِ
هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّاهُمَا ؟ قَالَ : قَدْ كَانَ يَرَانَا نُصَلِّيهِمَا فَلَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا
كُنَّا بِالْمَدِينَةِ ، فَإِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ ابْتَدَرُوا السَّوَارِيَ
كَانَ الْمُهَاجِرُونَ لَا يَرْكَعُونَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ
كُنَّا نَرْكَعُهُمَا إِذَا قُمْنَا بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ مِنَ الْمَغْرِبِ
كَانَ كِبَارُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ
رَأَيْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَهُبُّونَ إِلَيْهَا كَمَا يَهُبُّونَ إِلَى الْمَكْتُوبَةِ
أَشْهَدُ عَلَى خَمْسَةِ نَفَرٍ مِمَّنَ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ الَّذِي نَزَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى مَعَ أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ
سَأَلْتُهَا عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ خَلْفَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
مَنْ صَلَّى مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَجْعَلْ آخِرَ صَلَاتِهِ وِتْرًا
رُبَّمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ وَقَدْ قَامَ النَّاسُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصْبَحَ فَأَوْتَرَ
أَصْبَحَ ابْنُ عُمَرَ وَلَمْ يُوتِرْ ، أَوْ كَادَ يُصْبِحُ أَوْ أَصْبَحَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى
خَرَجَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى السُّوقِ وَأَنَا بِأَثَرِهِ ، فَقَامَ عَلَى الدَّرَجِ فَاسْتَقْبَلَ الْفَجْرَ
خَرَجَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِنْ هَذَا الْبَابِ فَقَالَ : نِعْمَ سَاعَةُ الْوِتْرِ
خَرَجَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حِينَ ثَوَّبَ ابْنُ النَّبَّاحِ
أَنَّ قَوْمًا أَتَوْا عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَسَأَلُوهُ عَنِ الْوِتْرِ
الْوِتْرُ مَا بَيْنَ صَلَاتَيْنِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يُنَادِي بِهِ نِدَاءً : الْوِتْرُ مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - مَتَى تُوتِرِينَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَقَدَ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَقَالَ لِخَادِمِهِ : انْظُرْ مَا صَنَعَ النَّاسُ