الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ
يَا أَنَسُ انْطَلِقْ بِهَذَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ وَأُمِّ سُلَيْمٍ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ قَامَ إِلَى نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَبَالَ
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الخَطِيبُ ثَنَا أَبُو بَحرٍ البَربَهَارِيُّ ثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ثَنَا الحُمَيدِيُّ ثَنَا سُفيَانُ فَذَكَرَهُ
دَعُوهُ وَأَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ أَوْ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ
قَالَ وَثَنَا بِهِ سُفيَانُ مَرَّةً أُخرَى فَقَالَ قَالَ الزُّهرِيُّ أَخبَرَنِي سَعِيدُ بنُ المُسَيِّبِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ
وَأَنبَأَ أَبُو سَعِيدٍ يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى أَنبَأَ أَبُو بَحرٍ البَربَهَارِيُّ ثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ثَنَا الحُمَيدِيُّ
قَالَ وَثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا أَبَانُ ثَنَا قَتَادَةُ أَخبَرَنِي بَكرُ بنُ عَبدِ اللهِ المُزَنِيُّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
وَأَنبَأَ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ثَنَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا
خَالِفُوا الْيَهُودَ ، فَإِنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ فِي خِفَافِهِمْ وَلَا نِعَالِهِمْ
حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ الْفَتْحِ فَصَلَّى الصُّبْحَ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَضَعْ نَعْلَيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَلَا عَنْ يَسَارِهِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَلَا يُؤْذِ بِهِمَا أَحَدًا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلُ ؟ قَالَ : " الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي مِنَ الْأَنْبِيَاءِ
أَقْبَلْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى الْجُمُعَةِ وَهُوَ مَاشٍ ، قَالَ : فَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ حَوْضٌ مِنْ مَاءٍ وَطِينٍ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَتَوَضَّأُ ثُمَّ أَمْشِي إِلَى الْمَسْجِدِ حَافِيًا
أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ كَانَ إِذَا كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَكَانَ رَدْغٌ حَمَلَ مَعَهُ كُوزًا مِنْ مَاءٍ
قُمْتُ يَوْمًا أُصَلِّي وَبَيْنَ يَدَيَّ قَبْرٌ لَا أَشْعُرُ بِهِ ، فَنَادَانِي عُمَرُ : الْقَبْرَ الْقَبْرَ
أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ وَسَطَ الْقُبُورِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ بَيْتًا فِيهِ فَحْلٌ
أَذْكُرُ أَنِّي رَأَيْتُهُ صَلَّى فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ أَلْقَيْنَا تَحْتَهُ بَتًّا فِيهِ خَرْقٍ ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْبُعُ مِنْهُ
صَلَّى بِنَا ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى طِنْفِسَةٍ قَدْ طَبَّقَتِ الْبَيْتَ
نَعَمْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي عَلَيْهِ وَيَسْجُدُ
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا " . قَالَ بُكَيْرٌ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : " يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ
أَنَّ الْمَسْجِدَ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَبْنِيًّا بِاللَّبِنِ وَسَقْفُهُ الْجَرِيدُ