الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
١٢٬٧٥٥
غير محكوم في الكتاب
58%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

بَيْنَا الْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحِرَابِهِمْ

1 سندلم يُحكم عليه

يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، ائْذَنْ لِي فَلِأُسَابِقَ الرَّجُلَ . قَالَ : " إِنْ شِئْتَ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْرِضُ غِلْمَانَ الْأَنْصَارِ فِي كُلِّ عَامٍ ، فَيُلْحِقُ مَنْ أَدْرَكَ مِنْهُمْ

2 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ

1 سندلم يُحكم عليه

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَمرٍو الأَدِيبُ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ الإِسمَاعِيلِيُّ أَنبَأَ الفَارَيَابِيُّ ثَنَا قُتَيبَةُ ثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ

2 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَمَّرَ الْخَيْلَ وَأَرْسَلَهَا مِنَ الْحَفْيَاءِ

2 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبَّقَ بَيْنَ الْخَيْلِ

1 سندلم يُحكم عليه

سَبَّقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي أُضْمِرَتْ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ الْخَيْلَ كَانَتْ تُجْرَى مِنْ سِتَّةِ أَمْيَالٍ فَتُسَبَّقُ

1 سندلم يُحكم عليه

لَيْسَ بِرِهَانِ الْخَيْلِ بَأْسٌ ، إِذَا أُدْخِلَ فِيهَا مُحَلِّلٌ

1 سندلم يُحكم عليه

الرِّهَانُ فِي الْخَيْلِ جَائِزٌ ، إِذَا أُدْخِلَ فِيهَا مُحَلِّلٌ

1 سندلم يُحكم عليه

رَاهَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى فَرَسٍ لَهُ

2 سندلم يُحكم عليه

يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَكُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

2 سندلم يُحكم عليه

قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : مَنْ يُرَاهِنُنِي ؟ قَالَ : فَقَالَ شَابٌّ : أَنَا

1 سندلم يُحكم عليه

الْجَلَبُ ، وَالْجَنَبُ فِي الرِّهَانِ

1 سندلم يُحكم عليه

سُئِلَ مَالِكٌ ، مَا تَفْسِيرُ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : أَمَّا الْجَلَبُ فَأَنْ يَتَخَلَّفَ الْفَرَسُ فِي السِّبَاقِ

1 سندلم يُحكم عليه

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ

1 سندلم يُحكم عليه

أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَغْلَةٌ ، فَرَكِبَهَا

1 سندلم يُحكم عليه

أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَغْلَةٌ ، فَأَعْجَبَتْنَا

1 سندلم يُحكم عليه

لَمَّا أَهْدَى صَاحِبُ أَيْلَةَ أَوْ فَرْوَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ

1 سندلم يُحكم عليه

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَبْرِ الرُّوحِ

2 سندلم يُحكم عليه

فِي قَوْلِهِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ ، قَالَ : يَعْنِي : إِخْصَاءَ الْبَهَائِمِ

1 سندلم يُحكم عليه

يَعْنِي : الْفِطْرَةَ الدِّينَ

1 سندلم يُحكم عليه

يَعْنِي : دِينَ اللهِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَهُمْ فَرَسٌ ، يُقَالُ لَهَا الضَّرِبُ

2 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَهْلٍ ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْلِفُهُنَّ ، وَأَسْمَاؤُهُنَّ : اللِّزَازُ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ ، فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَسًا مِنْ أَبِي طَلْحَةَ ، يُقَالُ لَهُ الْمَنْدُوبُ

1 سندلم يُحكم عليه

كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى حِمَارٍ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ فَرَسُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَالُ لَهُ الْمُرْتَجِزُ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَتْ نَاقَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ ، وَبَغْلَتُهُ الشَّهْبَاءَ

2 سندلم يُحكم عليه

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَهْطٍ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ ، نَسْتَحْمِلُهُ

1 سندلم يُحكم عليه

وَاللهِ ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا

1 سندلم يُحكم عليه

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا

1 سندلم يُحكم عليه

وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ عِنْدِي أُحُدًا ذَهَبًا

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اجْتَهَدَ فِي الْيَمِينِ قَالَ : لَا وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ

2 سندلم يُحكم عليه

هُمُ الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ : هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ، مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ

1 سندلم يُحكم عليه

انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ : " هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنِّي لَأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً ، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى