الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
١٢٬٧٥٥
غير محكوم في الكتاب
58%
نسبة غير المحكوم
2 سندلم يُحكم عليه

سَأَلْنَا خَبَّابًا : أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْأُولَى وَالْعَصْرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ

2 سندلم يُحكم عليه

فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ، فَمَا أَسْمَعَنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْمَعْنَاكُمْ

2 سندلم يُحكم عليه

لَوْ وُلِّيتُ مِثْلَ الَّذِي وُلِّيَ لَصَنَعْتُ مِثْلَ الَّذِي صَنَعَ

2 سندلم يُحكم عليه

هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ

1 سندلم يُحكم عليه

بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرِنَا إِذْ أَغْفَى إِغْفَاءَةً

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلهِ

1 سندلم يُحكم عليه

ذَكَرَتْ ( أَوْ كَلِمَةً غَيْرَهَا ) قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَتْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

2 سندلم يُحكم عليه

فَذَخَرَهَا اللهُ لَكُمْ ، فَمَا أَخْرَجَهَا لِأَحَدٍ قَبْلَكُمْ

2 سندلم يُحكم عليه

فِي قَوْلِهِ : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قَالَ : فَاتِحَةُ الْكِتَابِ

2 سندلم يُحكم عليه

سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قَالَ : هِيَ أُمُّ الْكِتَابِ

2 سندلم يُحكم عليه

فِي السَّبْعِ الْمَثَانِي ، قَالَ : هِيَ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ

1 سندلم يُحكم عليه

رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَصَلَّيْتُ وَرَاءَهُ

2 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِـ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ فِي الصَّلَاةِ بِـ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

1 سندلم يُحكم عليه

صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَرَأَ فَجَهَرَ بِـ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَتْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

1 سندلم يُحكم عليه

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ ، أَوْ عَلَى جَمَلِهِ ، وَهِيَ تَسِيرُ بِهِ

2 سندلم يُحكم عليه

يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : اقْرَأْهُ ، وَارْقَهْ

2 سندلم يُحكم عليه

زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ

2 سندلم يُحكم عليه

زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ بِشرَانَ أَنبَأَ أَبُو عَلِيٍّ إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ

2 سندلم يُحكم عليه

مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَأَنْ أَقْرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَأُرَتِّلَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ هَذْرَمَةً

1 سندلم يُحكم عليه

رَتِّلْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ؛ فَإِنَّهُ زَيْنُ الْقُرْآنِ

1 سندلم يُحكم عليه

سَأَلْتُ خَبَّابًا : أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْأُولَى وَالْعَصْرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ

1 سندلم يُحكم عليه

سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْهَرُ بِآمِينَ

1 سندلم يُحكم عليه

وَأَخبَرَنَا أَبُو صَادِقٍ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ الصَّغَانِيُّ أَنبَأَ الأَسوَدُ بنُ عَامِرٍ ثَنَا زُهَيرٌ

2 سندلم يُحكم عليه

كُنْتُ أَسْمَعُ الْأَئِمَّةَ : ابْنَ الزُّبَيْرِ وَمَنْ بَعْدَهُ ، يَقُولُونَ : آمِينَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَدْرَكْتُ مِائَتَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي هَذَا الْمَسْجِدِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ

1 سندلم يُحكم عليه

لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ ، وَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ

1 سندلم يُحكم عليه

هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرِنُ بَيْنَ السُّوَرِ ؟ قَالَتْ : مِنَ الْمُفَصَّلِ

2 سندلم يُحكم عليه

بَيْنَ السُّورَتَيْنِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَجْمَعُ السُّورَتَيْنِ وَالثَّلَاثَ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِي السَّجْدَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

فِي كُلِّ صَلَاةٍ يُقْرَأُ فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْمَعْنَاكُمْ ، وَمَا أَخْفَى أَخْفَيْنَاهُ مِنْكُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَخَفِّفْ ، فَإِنَّ فِي النَّاسِ الْكَبِيرَ ، وَالضَّعِيفَ ، وَذَا الْحَاجَةِ

2 سندلم يُحكم عليه

كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ

2 سندلم يُحكم عليه

كُنَّا نَحْزِرُ قِيَامَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً